مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة في قرية شلال العوجا شمال أريحا
استمع إلى الملخص
- اقتحمت قوات الاحتلال قرية التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل، واعتدت على الناشط ناصر العَدرة، بعد تصدي الأهالي لمحاولة إقامة بؤرة استيطانية، مما أدى لإصابته ونقله للمستشفى.
- أحرق مستوطنون بركسًا زراعيًا وأدوات زراعية في بلدة الزاوية غرب سلفيت، وطردوا المواطن عبد العزيز شقير بالقوة، مع تخريب ممتلكات أخرى.
أقام مستوطنون مساء اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة في قرية شلال العوجا شمال أريحا شرقي الضفة الغربية. وأوضح المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة في فلسطين حسن مليحات في تصريح صحافي، ان المستوطنين استولوا على منشآة سكنية لعائلة فلسطينية جرى تهجيرها من المنطقة.
وأكد مليحات أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة استيطانية توسعية تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن "المستوطنين يقتحمون قرية شلال العوجا ليلاً ونهاراً، ويقومون بمضايقة السكان من خلال رعي مواشيهم بين بيوتهم وقطع المياه عنهم، في محاولة واضحة لزيادة الضغط على الأهالي".
وفيما شدد مليحات على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لحقوق السكان الأصليين في أراضيهم، دعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي تزيد من معاناة الفلسطينيين وتقوّض فرص السلام، مناشدا كافة الجهات الحقوقية والإنسانية للتضامن مع أهالي قرية شلال العوجا ودعمهم في مواجهة هذه الاعتداءات.
من جانب آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، قرية التوانة بمسافر يطا جنوب الخليل في جنوب الضفة الغربية، وداهمت عدداً من منازل المواطنين، واحتجزت عدداً منهم، كما اعتدت بالضرب على الناشط ناصر العَدرة بعد مطاردته، ما أدى لإصابته بجروح ورضوض نُقل على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج، وفق ما أكده الناشط أسامة مخامرة في تصريح صحافي. وأشار مخامرة إلى أن الاقتحام يأتي بعد تصدي أهالي القرية لمحاولة مستوطنين إقامة بؤرة استيطانية على أحد تلال القرية.
على صعيد آخر، أحرق مستوطنون، اليوم الأحد، بركسا زراعياً وأدوات زراعية تعود للمواطن عبد العزيز شقير في بلدة الزاوية غرب سلفيت شمالي الضفة الغربية، قبل طرده بالقوة من أرضه، علاوة على حرق اشجار وتخريب ممتلكات أخرى.