مستوطنون يعتدون على كنيسة في القدس

مستوطنون يعتدون على كنيسة في القدس

07 يونيو 2022
يواصل المستوطنون الاعتداء على المقدسات في القدس (Getty)
+ الخط -

اعتدى مستوطنون متطرفون على كنيسة الروح القدس والحديقة اليونانية التابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس على جبل صهيون في القدس المحتلة.

واقتحمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين قوامها نحو خمسين متطرفاً في ساعة مبكرة من صباح أمس الإثنين البوابة والحواجز، واعتدت على الكنيسة، وهددت الحارس الذي عينته البطريركية بالقول: "نحن نعلم أين تسكن وسنقتلك".

وأكدت اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس في فلسطين، في بيان لها، أن هذا النوع من التعدي والترهيب والتهديد قد حدث مرارًا وتكرارًا في هذه الكنيسة، ما ينتهك قداستها واستمرارية الوجود المسيحي هناك منذ العشاء الأخير ويوم الخمسين.

وشددت اللجنة على أن "هذه الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الموقع والكنيسة والاقتحامات المتكررة والعبث في محتويات الكنيسة ونبش قبور الأموات وإلقاء القمامة في حديقة الكنيسة، إضافة إلى التهديدات التي يتعرض لها حارس الأمن بالقتل، ما هو إلا استمرار للنهج الإسرائيلي في التضييق على الكنائس في القدس المحتلة والاستيلاء على أملاكها".

وأضافت اللجنة الرئاسية: "إن الاعتداءات على دور العبادة الإسلامية والمسيحية أصبحت تمارس بشكل ممنهج ومنظم، وهو ما يتمثل بشكل جلي وواضح في الاقتحامات اليومية التي يمارسها المتطرفون بالمسجد الأقصى المبارك، وذلك لتحقيق المطامع الإسرائيلية في السيطرة على المدينة المقدسة وتفريغها من سكانها الأصليين".

وأشارت اللجنة إلى تقاعس سلطات الاحتلال في إلقاء القبض على المتطرفين المعروفين لدى الشرطة الإسرائيلية ومحاكمتهم، مشددة على أن تواطؤ سلطات الاحتلال وتأمين الحماية للمستوطنين يؤدي إلى تصاعد وتيرة الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية وانتهاك حرمتها، وهو ضوء أخضر لاستمرار المستوطنين في عربدتهم.

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية بين رام الله ونابلس

على صعيد آخر، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، وأراضي بلدة سنجل شمال رام الله وسط الضفة الغربية، وسط خشية من تحويلها إلى بؤرة استيطانية دائمة، ومصادرة نحو ألفين دونم نتيجة لذلك.

وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية يعقوب عويس، لـ"العربي الجديد": "إن عشرات المستوطنين المسلحين اقتحموا منطقة (الطبيل) من أراضي بلدتي اللبن الشرقية وسنجل، أمس الإثنين، ووضعوا بيتاً متنقلاً (كرفان) هناك، فيما سبق لهم أن أطلقوا بذات اليوم الرصاص تجاه الشبان من دون وقوع إصابات".

وأكد عويس أن ما يجري من المستوطنين الذين قدموا من مستوطنة (لبونا) المقامة على أراضي سنجل واللبن الشرقية، قد يكون مقدمة للاستيلاء على تلك الأراضي في منطقة "الطبيل" والتي تقدر بنحو ألفي دونم، ومزروع فيها أشجار زيتون.

ولفت عويس إلى أنه سبق للمستوطنين أن نفذوا اعتداءات في منطقة "الطبيل" خلال السنوات الخمس الماضية، وتلك الأراضي لا يوجد فيها أية مصادرات ويمتلك أصحابها أوراقًا ثبوتية بها، وهذه المرة الثالثة التي يقيمون فيها تلك البؤرة بحماية قوات الاحتلال، لكن الأهالي كانوا يصرون على إزالتها، وتمكنوا من إحراقها، إلا أنه في هذه المرة كان المستوطنون مسلحين وأكثر شراسة.

من جانب آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، بلدة صور باهر جنوب شرق القدس، وأزالت علم فلسطين من شوارعها.

على صعيد آخر، ردمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بئر مياه جوفي بالكامل بالحجارة والإسمنت، قرب الشارع الرئيسي في بلدة بيت ليد شرق طولكرم شمال الضفة، وذلك من دون سابق إنذار.

كما منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الفلسطينيين من استصلاح أراضيهم جنوب بلدة قصرة جنوب نابلس شمال الضفة، بحجة أنها منطقة مصنفة "ج"، رغم أنها مصنفة "ب" وفق اتفاقية أوسلو، فيما هددت قوات الاحتلال بالاستيلاء على المعدات في حال العمل بالأرض.

المساهمون