مستوطنون يحرقون مساكن ومنشآت في تجمعين بدويين شرق القدس
استمع إلى الملخص
- أكد ناجح عراعرة أن الهجمات تهدف إلى ترحيل السكان، حيث يتعرض التجمع لهجمات شبه أسبوعية، بينما أشار يوسف زواهرة إلى حرق سبعة مساكن واعتداء المستوطنين على الأهالي ومتضامنين أجانب.
- أوضح حسن مليحات أن الهجمات تأتي ضمن مخطط E1 الاستيطاني لفصل وسط الضفة الغربية عن جنوبها، بهدف تفريغ المناطق من سكانها البدو.
أحرق مستوطنون، مساء اليوم السبت، مساكن وحظائر أغنام وأشجار زيتون، وحطموا ألواح طاقة شمسية في تجمعي خلة السدرة والعراعرة البدويين شرق القدس المحتلة. وبدأ الهجوم في تجمع العراعرة قرب بلدة جبع شرق القدس، حيث أحرق المستوطنون ثلاث شجرات زيتون وحطموا ألواح الطاقة الشمسية التي يعتمد عليها الأهالي لتوليد الكهرباء، قبل أن يتمكن السكان من صدّ الهجوم.
وقال ممثل التجمع ناجح عراعرة لـ"العربي الجديد": "هاجم نحو عشرة مستوطنين التجمع، فبدؤوا بتحطيم الألواح الشمسية وحرق الأشجار، لكن الأهالي تمكنوا من صدهم. بعدها انتقل المستوطنون إلى تجمع خلة السدرة قرب بلدة مخماس، بعد أن أعادوا تجمّعهم ووصل عددهم إلى نحو 50 شخصاً". وأكد عراعرة أن التجمع الذي يسكنه يتعرض لهجمات شبه أسبوعية تهدف إلى ترحيل السكان وإجبارهم على ترك المنطقة.
وقال يوسف زواهرة من تجمع خلة السدرة لـ"العربي الجديد" إن المستوطنين "أحرقوا سبعة مساكن على الأقل من أصل 17 مسكناً بالإضافة إلى حظائر الأغنام". وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اعتدوا بالضرب والسكاكين على الأهالي ومتضامنين أجانب، ما أدى إلى إصابة متضامنتين اثنتين.
من جانبه، قال المشرف على منظمة "البيدر" الحقوقية المختصة بالدفاع عن حقوق البدو، حسن مليحات، لـ"العربي الجديد" إن "الهجومين المتزامنين يندرجان ضمن تنفيذ مخطط E1 الاستيطاني، الذي يستهدف فصل وسط الضفة الغربية عن جنوبها، والذي أقرته حكومة الاحتلال مؤخراً بعد سنوات من التجميد، عبر تفريغ المناطق من سكانها البدو".