مستشار الأمن القومي البريطاني يبحث في دمشق سبل تعزيز العلاقات بين البلدين

06 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 16:03 (توقيت القدس)
أبو قصرة خلال استقباله المسؤول البريطاني في دمشق، 6 أغسطس 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- التقى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول بوزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في دمشق لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، بينما أجرت المبعوثة البريطانية آنا سنو محادثات مع الرئيس السوري ووزير الخارجية حول الوضع الإقليمي والمرحلة الانتقالية.
- أكد الرئيس السوري أحمد الشرع انفتاح بلاده على المبادرات التي تدعم أمن واستقرار المنطقة، شريطة احترام السيادة السورية، وذلك خلال لقاء مع مستشار الأمن القومي البريطاني.
- زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في يوليو شكلت محطة مهمة لإعادة بناء العلاقات السورية-البريطانية بعد قطيعة طويلة، حيث ناقش مع الرئيس السوري ووزير الخارجية سبل تطوير العلاقات والاستقرار والانتقال السياسي.

التقى مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة في العاصمة السورية دمشق، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع السورية، اليوم الأربعاء، وبحث الطرفان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. من جهتها، قالت المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سورية آنا سنو عبر منصة "إكس" اليوم إنها عادت إلى دمشق لإجراء محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، "حول الوضع الإقليمي والمرحلة الانتقالية" في سورية، مضيفة: "تقف المملكة المتحدة إلى جانب الشعب السوري وستواصل ذلك".

والتقى الرئيس السوري أمس الثلاثاء بحضور الشيباني ورئيس الاستخبارات العامة، حسين السلامة، مستشار الأمن القومي البريطاني في دمشق وفق وكالة الأنباء السورية "سانا". وبحسب الوكالة بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، وأكد الشرع "انفتاح سورية على أي مبادرات صادقة تدعم أمن واستقرار المنطقة، شريطة أن تحترم سيادتها وقرارها الوطني المستقل".

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي التقى في يوليو/ تموز في زيارة رسمية هي الأولى لمسؤول بريطاني بهذا المستوى منذ أكثر من 14 عاماً، الرئيس السوري في قصر الشعب. وقالت وزارة الخارجية السورية آنذاك إنّ اللقاء تناول "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك"، مشيرة إلى أن الزيارة تشكل محطة مهمة في مسار إعادة بناء العلاقات السورية – البريطانية بعد مرحلة طويلة من القطيعة السياسية التي أعقبت اندلاع الثورة السورية وسنوات الحرب.

وفي بيان له أورده موقع "هانسارد" التابع لمجلس العموم البريطاني قال لامي حينها: "عقدت اجتماعاً مثمراً مع الرئيس الشرع ووزير الخارجية الشيباني، ناقشنا خلاله مختلف جوانب العلاقة بين المملكة المتحدة وسورية. تحدثنا عن أهمية الاستقرار، والانتقال السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري. وقد شددت على أهمية التصدي للتهديدات الأمنية التي تواجه المملكة المتحدة، وتقليص دوافع الهجرة غير النظامية، وتحسين الظروف التي تمكّن السوريين في المملكة المتحدة والمنطقة من العودة إلى بلادهم".