مسؤول عراقي: مقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني على الحدود مع سورية

30 نوفمبر 2020
الصورة
سقط أربعة قتلى (العربي الجديد)
+ الخط -

قال مسؤولو أمن عراقيون ومسؤولون بفصائل مسلحة محلية، الاثنين، إن ضربة جوية قتلت قائداً في الحرس الثوري الإيراني عند الحدود السورية العراقية.

بدوره، ذكر مسؤول أمني عراقي في بغداد، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن هجوماً بواسطة طائرة مسيرة استهدف، ليلة أمس الأحد، سيارة رباعية الدفع، بعد دخولها الأراضي السورية قادمة من العراق، عبر معبر القائم الحدودي، أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وأوضح مسؤولان لـ"رويترز" أن فصائل عراقية مسلحة تدعمها إيران ساعدت في استعادة الجثث. ولم يذكرا تفاصيل أو يحددا توقيت الحادث بدقة.

ويأتي تعليق المسؤول العراقي رداً على تقارير صحافية تحدثت عن مقتل الجنرال البارز في الحرس الثوري مسلم شهدان، وثلاثة من مرافقيه، بقصف داخل الأراضي السورية المحاذية للعراق.

ووفقاً للمسؤول ذاته، فإن القصف وقع بحدود الساعة الحادية عشرة بتوقيت بغداد، في منطقة مرابطة داخل الأراضي السورية تنتشر فيها عدة فصائل مسلحة عراقية وإيرانية مختلطة ضمن بلدة البو كمال، استهدف سيارة تويوتا رباعية الدفع بعد دخولها من العراق إلى سورية.

ولفت المسؤول العراقي ذاته إلى أن المعلومات حول الانفجار ظلت متضاربة بين انفجار لغم وقصف جوي، لكن الراجح أنها طائرة مسيرة. وأسفر الهجوم عن مقتل جميع من كان في السيارة.

وحول هوية الشخصية المستهدفة، أكد أن كل التقارير التي تحدثت بهذا الخصوص "تكهنات"، لكن الراجح أن المستهدف في الهجوم عناصر إيرانية من الحرس الثوري.

ووقع التفجير على بعد نحو 10 كيلومترات من الشريط الحدودي داخل الأراضي السورية.

في غضون ذلك، نقلت وكالة "شفق نيوز" العراقية عن مسؤول في قيادة "الحشد الشعبي"، على الحدود مع سورية ضمن محافظة الأنبار غربي العراق، تأكيده وقوع انفجار ليلة أمس داخل الجانب السوري، دون أن يحدد طبيعة الانفجار أو المستهدف فيه.

من جانبه، قال الخبير في الشأن الأمني العراقي محمد التميمي، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن الزيارات المتكررة لقادة الحرس الثوري الإيراني من خلال الأراضي العراقية، إلى الجانب السوري المحاذي الذي تنتشر فيه المليشيات الداعمة لقوات النظام السوري، مستمرة، ولم تنقطع، كونها صعبة الرصد استخبارياً، على عكس ما يحدث بالرحلات الجوية".

وأضاف التميمي أن "التنقل البري رغم ذلك بات مستهدفاً من قبل الطيران المسير بين وقت وآخر، وهو لا يتعدى كونه تابعاً للاحتلال الإسرائيلي أو القوات الأميركية، إذ يسعى الطرفان إلى رصد الشخصيات المهمة المتنقلة، والأهم منها هو استهداف أي شحنة صواريخ أو سلاح نوعي ذي مديات متوسطة يمكن أن ينتقل إلى لبنان أو إلى الحدود مع الجولان المحتل".

واعتبر أن "عملية التنقل هذه تشير إلى أن حكومة مصطفى الكاظمي أضعف من أن تتعامل مع ملفات ذات طابع دولي تتعلق بطهران وسورية ولبنان، ولهذا الضربات الجوية الأميركية أو الإسرائيلية ستستمر".

المساهمون