مسؤول التعاون العسكري الروسي في الجزائر.. ثاني زيارة في شهرين

27 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:45 (توقيت القدس)
شنقريحة خلال استقباله شوغاييف في الجزائر، 27 نوفمبر 2025 (فيسبوك)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- وصل ديمتري شوغاييف، مدير التعاون العسكري الروسي، إلى الجزائر للمرة الثانية خلال شهرين، لبحث التعاون العسكري مع رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، مما يعكس تطلعًا مشتركًا لتطوير العلاقات العسكرية.
- لم تكشف وزارة الدفاع الجزائرية عن تفاصيل النقاشات، لكن الجزائر تُعد أول زبون أفريقي وخامس زبون عالمي للأسلحة الروسية، وقد عززت قدراتها الدفاعية بصفقة طائرات "سوخوي".
- تأتي الزيارات في سياق محاولات لتجاوز الفتور في العلاقات بعد تدخل روسيا في مالي، حيث تسعى موسكو للحفاظ على علاقاتها مع الجزائر ومعالجة الخلافات.

وصل مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف إلى الجزائر، في زيارة هي الثانية له في غضون شهرين، لبحث واستعراض قضايا التعاون العسكري بين البلدين، ومناقشة مسائل تثير انشغال البلدين على هذا الصعيد. والتقى شوغاييف رئيس أركان الجيش الجزائري، الوزير المنتدب للدفاع الوطني، السعيد شنقريحة. وتعكس الزيارة الثانية لمسؤول التعاون العسكري الروسي وجود تطلع مشترك لتطوير ومتابعة المسائل التي تهم البلدين، وتفعيل ديناميكية متجددة في مجال التعاون العسكري.

ولم تكشف وزارة الدفاع الجزائرية عن تفاصيل إضافية عن النقاشات التي دارت بين الوفد الروسي والجزائري، والملفات التي تم بحثها. وتعد الجزائر أول زبون أفريقي وخامس زبون عالمي للأسلحة الروسية، وحصلت قبل فترة قصيرة على صفقة طائرات "سوخوي" عززت بها قدراتها الدفاعية.

وبقدر ما يعكس تعدد زيارات العسكريين من البلدين، مستوى العلاقة والتعاون العسكري بين الجزائر وموسكو، فإنها تأتي ضمن محاولات البلدين تجاوز مرحلة من الفتور في العلاقات، بعد انحياز موسكو نحو مصالحها وحساباتها الخاصة في علاقة بالأزمة في مالي، ودفعها بقوات "فاغنر" الروسية لدعم هجوم الجيش المالي على قوات "الأزواد" في شمال مالي قرب الحدود الجزائرية، وهو ما كان قد أثار استياء جزائريا لافتا.

وتعتبر تقديرات سياسية أن موسكو تبدي من خلال الزيارات والتواصل على الصعيد السياسي والعسكري مع الجزائر، تمسكا بالعلاقة مع هذا البلد المهم في منطقة شمال أفريقيا، والإبقاء على مستوى كبير من التفاهم مع الجزائر، ومعالجة كل القضايا موضع خلاف، خاصة ما يخص منطقة الساحل.

المساهمون