مسؤولون إسرائيليون: ترامب يخطط لإنهاء الحرب بطرح نزع سلاح حماس على الدول العربية
استمع إلى الملخص
- التقى المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط برئيس الوزراء القطري لمناقشة إنهاء الحرب، وأشار المسؤولون إلى أن تهديد إسرائيل باحتلال غزة يتطلب صفقة شاملة.
- رغم تهديدات الاحتلال، تظل الفجوات بين إسرائيل وحماس كبيرة، وتحتاج لضغوط هائلة لتقريب المفاوضات، مع استعدادات واسعة لاحتلال غزة في أكتوبر.
نزع سلاح حماس من شروط وقف الحرب وسيطرحه ترامب أمام الدول العربية
الانطباع السائد في الحكومة أن زامير لا يخطط للاستقالة من منصبه
مسؤولون: قرار الكابينت لا يعني أننا ذاهبون لاحتلال قطاع غزة غداً
على خلفية قرار المجلس الوزراي للشؤون الأمنية- السياسية (الكابينت) احتلال مدينة غزة، قال مسؤولون إسرائيليون إن "الخط الذي يمليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص الحرب هو الذهاب حتّى النهاية، من ضمن ذلك وضع شروط لإنهاء الحرب". وبين الشروط، بحسب المسؤولين أنفسهم، "نزع سلاح حماس (...) وهذا ما سيطرحه أمام الدول العربية لإنهاء هذا الأمر (الحرب)".
ولفت المسؤولون، حسب ما نقل عنهم موقع "واينت"، إلى أنّ المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، التقى أمس رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في إيبيزا الإسبانية؛ إذ تداولا في مسألة إنهاء الحرب. وشدد المسؤولون على أنه "في الظروف الناشئة"، وفي ظل تهديد إسرائيل باحتلال مدينة غزة وتهجير قسري لمليون إنسان، فإنّ "الأفضل لإسرائيل أن تذهب إلى صفقة كاملة".
وفي ما يتعلق بقرار الكابينت احتلال غزة، اعتبر المسؤولون أنه "يدور الحديث عن قرار سياسي"، وزعموا أن "مركبات جدعون" كانت "عملية قوية جداً بإنجازات كثيرة"، وأنه "في إطار العملية قمنا باحتلال مناطق وهزمنا حماس فيها على نحوٍ غير مسبوق، وضاعفنا المنطقة الدفاعية مقابل المستوطنات (في غلاف غزة) جذرياً"، لكن ذلك "لم يفضِ إلى إطلاق سراح المختطفين، وما اقترحه رئيس الأركان إيال زامير أيضاً (تطويق مدينة غزة ومخيّمات الوسط) لن يفضي إلى تحريرهم". وتعليقاً على إظهاره نيّته الاستقالة من منصبه في ظروف محدّدة، وهو الذي تسلّم منصبه منذ أقل من نصف سنة، أقرّ المسؤولون بأن "الانطباع السائد في صفوف مسؤولي الحكومة هو أن إيال زامير لا يخطط للاستقالة من منصبه رئيساً للأركان".
وادّعى المسؤولون أنفسهم أنه "حتّى اللحظة حماس لا تظهر أي مؤشرات على ليونة"، وأشاروا إلى أنه "كلّما فهمت حماس ما الذي تخطط إسرائيل لفعله، نأمل بأن يعيدها ذلك إلى طاولة المفاوضات". يذكر أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي هي من انسحبت من المفاوضات، مدعومة بواشنطن، كما هدّدت بتنفيذ عمليات جديدة تستهدف احتلال كامل قطاع غزة، فيما تؤكد حماس استعدادها لصفقة شاملة، تنهي الحرب وتعيد المحتجزين الإسرائيليين، وعبّرت عن استعدادها للاستمرار في مفاوضات للتوصل لاتفاق.
في غضون ذلك، ادّعى مسؤولون في وفد المفاوضات الإسرائيلي خلال جلسة الكابينت الطويلة التي انعقدت الخميس، أن "الفجوات (بين إسرائيل وحماس) ليست كبيرة"، ولكن المسؤولين الذين نقل موقع "واينت" أقوالهم نفوا أن يكون ذلك صحيحاً، زاعمين أن "الفجوات كبيرة، ونحن نحتاج لرافعات ضغط هائلة على حماس من أجل تقريبهم (من طاولة المفاوضات)".
وفي وقتٍ سابق، قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن "قرار الكابينت لا يعني أننا ذاهبون لاحتلال قطاع غزة غداً"، مع العلم أن إسرائيل تحتل وتسيطر على 75% من مساحة القطاع. ورجح المسؤولون أنفسهم أن يبدأ "احتلال مدينة غزة ومخيّمات الوسط في أكتوبر/ تشرين الأوّل المقبل؛ إذ يتطلب الأمر استعدادات واسعة النطاق... في نهاية الأمر ستكون هناك مفاوضات، فقرار الكابينت صيغ بطريقة يمكن من خلالها وقف القتال في أي مرحلة من المراحل (...) إذا توفرت الظروف للتوصل إلى صفقة تبادل".