مسؤولون إسرائيليون: أي خطوة في غزة مشروطة بموافقة واشنطن

28 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 22:39 (توقيت القدس)
دمار في خانيونس من جراء الحرب الإسرائيلية، 28 أكتوبر 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- التوتر بين إسرائيل وحماس: إسرائيل تسعى للحصول على موافقة الولايات المتحدة قبل أي خطوة عسكرية في غزة، وسط توقعات بأن توافق واشنطن على بعض الخطوات دون الأخرى.
- تصعيد عسكري: نتنياهو يأمر بشن هجمات قوية على غزة بعد تعرض قوة إسرائيلية لإطلاق نار، مع إبلاغ الجانب الأمريكي بالرد، مما أدى إلى غارات جوية وقصف مدفعي.
- تحذيرات إسرائيلية: وزير الأمن الإسرائيلي يهدد حماس بعواقب وخيمة على مهاجمة الجنود وانتهاك اتفاق إعادة جثث الأسرى، مؤكداً على حماية أمن الجنود كأولوية.

"القناة 11": تل أبيب مقتنعة بأن واشنطن ستوافق على بعض الخطوات

مسؤول إسرائيلي: لا يمكننا تنفيذ كل ما نريده بسبب القيود الأميركية

نتنياهو أمر الجيش بشن هجمات قوية على قطاع غزة

قال مسؤولون إسرائيليون، مساء اليوم الثلاثاء، إن أي خطوة إسرائيلية تُتخذ في قطاع غزة رداً على ما تعتبره دولة الاحتلال خروقاً من جانب حركة حماس، يجب أن تحصل على موافقة الولايات المتحدة. وبحسب التفاصيل التي أوردتها قناة كان 11 التابعة لهيئة البث الإسرائيلي، تم توضيح هذا الموقف خلال الاجتماعات التي عُقدت اليوم لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيرة في الوقت ذاته إلى قناعة إسرائيل بأن واشنطن ستوافق على بعض الخطوات التي يتم النظر فيها، لكنها لن توافق على جميعها. ونقلت عن مسؤول سياسي إسرائيلي، قوله: "لا يمكننا تنفيذ كل ما نريده، بسبب القيود التي تفرضها الولايات المتحدة".

ويوم الخميس الماضي، نقلت صحيفة هآرتس العبرية، عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن الولايات المتحدة تتوقع من دولة الاحتلال الإسرائيلي أن تُبلغها مسبقاً قبل أي هجوم عسكري "غير اعتيادي" في قطاع غزة، بما في ذلك الغارات الجوية. وبحسب المصادر، فإن الأميركيين، في حينه، لم يطرحوا الحصول على موافقة منهم قبل كل عملية هجومية لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرطاً، لكنهم أوضحوا بشكل صارم أنهم لن يتسامحوا مع مفاجآت إسرائيلية إضافية قد تُعرّض اتفاق وقف إطلاق النار للخطر.

وأعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، أن الأخير أمر الجيش بشن هجمات قوية على قطاع غزة فوراً بزعم تعرض قوة إسرائيلية لإطلاق نار في رفح جنوبي القطاع. وذكرت القناة 12 العبرية، أنه بعد اتخاذ القرار أبلغ نتنياهو الجانب الأميركي بشأن "الرد" في غزة. وبعد لحظات من أوامر نتنياهو، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال شن غارتين على شمال وجنوب غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مواقع شرق دير البلح وسط قطاع غزة. كما شن طيران الاحتلال غارة جوية على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، واستهدف شارعاً في محيط مجمع الشفاء شمال غزة، فيما استهدفت مسيّرة للاحتلال محيط المجمع.

من جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن "حماس ستدفع ثمناً باهظاً على مهاجمة جنود الجيش الإسرائيلي في غزة"، وعلى ما وصفه بانتهاك الاتفاق بشأن إعادة جثث الأسرى الإسرائيليين. وأضاف أن "الهجوم..  يُعد تجاوزاً لخط أحمر واضح، وسيرد عليه الجيش الإسرائيلي بقوة كبيرة. حماية سلامة وأمن جنود الجيش الإسرائيلي هي المهمة العليا في عمليات الجيش الإسرائيلي في غزة. حماس ستدفع الثمن مضاعفاً على مهاجمة الجنود وعلى انتهاك الاتفاق لإعادة الجثث".

قبل ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلي، بأن دولة الاحتلال الإسرائيلي قررت توسيع المنطقة التي تسيطر عليها في قطاع غزة إلى ما بعد "الخط الأصفر"، وذلك في ختام الاجتماع الأمني الذي عقده نتنياهو، مساء اليوم، فيما ذكرت القناة 12 العبرية، في السياق ذاته، أن إسرائيل تدرس إعادة اعتقال عدد من الأسرى الذي تحرروا في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.

المساهمون