محكمة أميركية توقف بناء قاعة احتفالات خطط لها ترامب في البيت الأبيض
أصدرت محكمة استئناف أميركية حكمًا يقضي بضرورة حصول الرئيس دونالد ترامب على موافقة الكونغرس لبناء قاعة الاحتفالات المقترحة في البيت الأبيض وأمرت بوقف أعمال البناء. وقد أيدت محكمة الاستئناف الأميركية دعاة الحفاظ على التراث التاريخي الذين رفعوا دعوى قضائية لوقف البناء. وأعلنت المحكمة أنها ستعلق حكمها لمدة أسبوعين لإتاحة الفرصة للإدارة للطعن أمام المحكمة العليا الأميركية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكتبت المحكمة أن "مسألة بناء قاعة احتفالات ضخمة من عدمه هي من اختصاص الكونغرس، وليست من صلاحيات السلطة التنفيذية". وأضافت أنه "لا علاقة لهذا الحكم إطلاقًا بمدى جدوى قاعة الاحتفالات المقترحة من الناحية السياسية. ولا يعني هذا الحكم بالضرورة أن المدعى عليهم لن يتمكنوا من بناء القاعة في نهاية المطاف". وتابعت المحكمة: "ما يعنيه هذا الحكم هو أنه لا يجوز للمدعى عليهم القيام بذلك في أثناء نظر الدعوى أمام المحكمة الابتدائية من دون الحصول على تفويض من الكونغرس، وفقًا لما ينص عليه الدستور والقوانين".
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الاثنين، هدمت أجزاء من الجناح الشرقي في البيت الأبيض لإقامة قاعة رقص يسعى الرئيس لبنائها. وتقدر الكلفة بنحو 250 مليون دولار. وأظهرت الصور التي نشرتها الصحيفة في حينه فرق البناء وهي تهدم جزءاً من الجناح الشرقي والنوافذ.
وفي وقت لاحق بعد الصور التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست، أشار ترامب في منشور على "تروث سوشال" إلى بدء عملية تكسير الأرض في البيت الأبيض لبناء قاعة رقص "جميلة وجديدة وكبيرة"، مضيفاً أنها منفصلة تماماً عن مبنى البيت الأبيض نفسه. وتابع "يتم تحديث الجناح الشرقي بالكامل في جزء من هذه العملية"، وأنه "عند اكتماله سيكون أكثر جمالاً من أي وقت مضى".
وأردف ترامب "لأكثر من 150 عاماً، حلم كل رئيس بوجود قاعة رقص بالبيت الأبيض لاستيعاب الحفلات الكبيرة والزيارات الرسمية". وعلى مدار أشهر قبل ذلك، روّج ترامب خططَه لبناء مبنى بمساحة 90 ألف قدم مربعة من شأنه أن يضاعف تقريباً مساحة المبنى الرئيس وجناحيه الشرقي والغربي.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)