استمع إلى الملخص
- نوبوا أكد في مقابلة مع "سي أن أن" أن التركيز العالي للمواد الكيميائية يشير إلى نية متعمدة، بينما تعرض موكبه لإطلاق نار نُسب لجماعات السكان الأصليين، دون تأكيد الادعاءات.
- رغم الاحتجاجات المستمرة منذ سبتمبر، أعلن اتحاد القوميات الأصلية إنهاءها بعد تهديد الرئيس باستخدام الجيش، مع استمرار المقاومة والدعوة للحوار.
قال رئيس الإكوادور دانيال نوبوا إنه تعرض لمحاولة تسميم من خلال قطع شوكولا وحلويات أعطيت له في حفلة عامة، وتبيّن أنها تحتوي على "ثلاث مواد كيميائية". وهذه المرة الثانية التي تتقدم فيها الحكومة بشكوى عن محاولة اغتيال للرئيس، فيما تشهد البلاد تظاهرات كثيرة لجماعات السكان الأصليين احتجاجاً على السياسات العامة.
وصرّح نوبوا في مقابلة مع شبكة "سي أن أن"، بأن وجود هذه العناصر الكيميائية "بتركيز عالٍ يدلّ على أن الأمر متعمّد". ومطلع الشهر الجاري، قالت الحكومة أيضاً إن سيارة الرئيس تعرضت لإطلاق نار نُسب إلى جماعات السكان الأصليين. ولم يمكن التثبت من ادّعاءات السلطات الإكوادورية بهذا الشأن.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قالت وزيرة البيئة في الإكوادور إيناس مانزانو إن نوبوا نجا من إطلاق نار استهدف موكبه، وذلك بعدما حاول مئات المحتجين على ارتفاع أسعار وقود الديزل التعرّض للموكب.
ويشهد هذا البل،د منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، تظاهرات وقطعاً للطرق في مناطق عدة، إلا أن اتحاد القوميات الأصلية الذي نظم الاحتجاجات أعلن الأربعاء أنه بصدد إنهاء الاحتجاجات، بعد تهديد الرئيس باستخدام الجيش لإزالة الحواجز. وقال رئيس اتحاد القوميات الأصلية، مارلون فارغاس، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إنهاء الاحتجاج كان قراراً صعباً، لكنه اتُخذ "لحماية أرواح شعبنا".
وقال فارغاس إن جماعات السكان الأصليين ستواصل مقاومتها. وأضاف: "سيدي الرئيس، كان بالإمكان تفادي هذا الإضراب لو توفر حوار ومراعاة للظروف قبل فرض قرارات تؤثر على أفقر الفئات".
(فرانس برس، أسوشييتد برس)