مجموعة السبع تؤكد دعمها "القوي" لخطة ترامب بشأن غزة
استمع إلى الملخص
- دانت المجموعة تصاعد العنف في السودان، معبرة عن قلقها من الأزمة الإنسانية المتفاقمة وأعمال العنف الجنسي، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.
- بشأن أوكرانيا، أكدت المجموعة دعمها لوحدة أراضيها وضرورة وقف إطلاق النار بشكل عاجل.
أكد بيان مشترك لوزراء خارجية مجموعة السبع، أمس الأربعاء، دعمهم "القوي" لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة. ودعا الوزراء في ختام اجتماعهم في كندا جميع الأطراف المعنية بغزة إلى "السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون تدخل على نطاق واسع"، معربين عن قلقهم إزاء القيود التي لا تزال مفروضة على تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر.
وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن الدول السبع الصناعية الكبرى تعمل على استصدار تفويض من مجلس الأمن الدولي يهدف إلى ضمان التنفيذ السريع لخطة السلام في قطاع غزة، مشدداً على أن هذا التفويض "ضروري لنزع سلاح" حركة حماس، وتمكين قوة أمنية دولية من تولي إدارة القطاع.
وتضم مجموعة السبع كلاً من ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وكندا. ويشار إلى أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب الصين وروسيا. وقال فاديفول إنه جرى بحث هذه القضية خلال الجلسة الافتتاحية لوزراء الخارجية مساء أول أمس الثلاثاء.
وأضاف وزير الخارجية الألماني أن وزراء الخارجية اتفقوا على أن تفويضاً من مجلس الأمن "أمر ضروري، ويجب العمل على تحقيقه في أسرع وقت ممكن"، لكنه حذر من أنه "لا يمكن إصدار قرارات بالأمر، بل يجب التفاوض عليها بشكل جدي"، وقال: "بات واضحاً تماماً أن الوقت يداهم الجميع، وأننا بحاجة إلى بنية أمنية بأسرع وقت ممكن لضمان النظام في قطاع غزة".
وأكد فاديفول أن أي قوة أمنية دولية "لن تتمكن من السيطرة على مسلحي حماس والجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة ما لم تحصل على تفويض واضح من الدول التي تشارك بقوات". ولا تزال المفاوضات جارية مع إسرائيل بشأن تحديد الدول التي يمكن أن تساهم بقوات في تلك القوة الأمنية المقترحة.
وتأتي تصريحات فاديفول في ظل مساعٍ دولية متواصلة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتشكيل قوة أمنية متعددة الجنسيات للإشراف على تنفيذ بنود خطة السلام التي جرى التوصل إليها بوساطة أميركية وقطرية ومصرية وتركية. ويُنظر إلى التفويض الأممي الذي تطالب به مجموعة السبع بوصفه خطوة أساسية تمنح تلك القوة غطاءً قانونياً يتيح لها العمل داخل القطاع، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بين الأطراف المعنية بشأن طبيعة هذه القوة، وتركيبتها، والدول التي ستشارك فيها، إضافة إلى حدود مسؤولياتها في ظل رفض حركة "حماس" أي وجود عسكري أجنبي دون توافق فلسطيني شامل.
السودان
من جهة أخرى، دانت مجموعة السبع في بيانها تصاعد العنف في السودان، حيث تسبب النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع في "أكبر أزمة إنسانية في العالم". وقال وزراء الخارجية في بيان مشترك "ندين بشدة التصعيد الأخير للعنف"، وأعربوا عن مخاوفهم خصوصا بشأن أعمال العنف الجنسي في السودان الذي مزقته الحرب.
أوكرانيا
وبشأن أوكرانيا، دعا الوزراء إلى وقف فوري لإطلاق النار مع التعبير عن دعمهم "الثابت" لوحدة أراضيها. وقال الوزراء إن "الوقف الفوري لإطلاق النار ضرورة ملحة".
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)