مجزرة مواصي رفح: عشرات الشهداء والجرحى بقصف الاحتلال خيام نازحين

غزة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
21 يونيو 2024   |  آخر تحديث: 23 يونيو 2024 - 09:08 (توقيت القدس)
تفاصيل الغارة الإسرائيلية في المواصي
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب مجزرة جديدة في منطقة المواصي برفح، قطاع غزة، مستهدفة خيام النازحين ومخلفة 25 شهيدًا و50 جريحًا، بعد إعلانها مناطق آمنة.
- استخدام دبابات ميركافا في القصف وتجمع المواطنين استهدف بصاروخ، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين النازحين، وسط تعامل طواقم الهلال الأحمر مع الضحايا.
- المواصي، منطقة تفتقر للبنى التحتية وتعج بالنازحين، تشهد تقدمًا لجيش الاحتلال في عملياته، مع تراجع إسرائيلي عن تصريحات سابقة بشأن القضاء على حماس واستعادة المختطفين.

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة بعد قصفها خيام نازحين في منطقة المواصي بمدينة رفح في أقصى قطاع غزة، التي سبق أن ادعت أنها مناطق آمنة ودعت الفلسطينيين الناجين من هجماتها في مناطق أخرى إلى التوجه إليها. وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 25 شخصاً وإصابة 50 آخرين في مجزرة المواصي. وفي التفاصيل، أفادت وكالة الأناضول بأن مجزرة المواصي نفذتها دبابتان من نوع ميركافا بعد اعتلائهما تلة مقابلة لمنطقة الشاكوش والبدء بقصف المنطقة، الأمر الذي سبّب حرق خيام للنازحين، مع انتشار حالة من الخوف والهلع في صفوفهم، فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن "طيران الاحتلال اخترق حاجز الصوت في منطقتين، وما إن تجمع المواطنون حتى استهدفهم بصاروخ".

وفور وقوع المجزرة، قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمه تتعامل مع عدد كبير من الشهداء والإصابات بعد استهداف الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي برفح. وقالت إحدى النازحات المقيمات في منطقة المواصي في حديث مع وسائل إعلام محلية، إن جيش الاحتلال كان يستهدف المنطقة بضربات عشوائية منذ ليل أمس، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوتية قرب خيام النازحين قبل تجمع المواطنين وارتكاب المجزرة.

وسبق أن نفذ الاحتلال سلسلة من المجازر، منها مجزرة وقعت في المنطقة ذاتها في 28 مايو/ أيار الماضي، وراح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. كما ارتكب الاحتلال قبلها بيومين مجزرة بعد قصف مخيمات النازحين غرب رفح، وهو ما لاقى حينها تنديداً دوليّاً وأمميّاً كبيراً.

والمواصي مناطق رملية على امتداد الخط الساحلي، تمتد من جنوب غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، مروراً بغرب خانيونس حتى غرب رفح. وتعج المنطقة بالنازحين رغم افتقارها إلى البنى التحتية وشبكات الصرف الصحي وخطوط الكهرباء وشبكات الاتصالات، في ظل شح الموارد الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه هيئة البث الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال أحرز تقدماً في عملياته في منطقة رفح، ويستعد لإعلان هزيمة كتائب القسام بعد انتهاء العمليات في المحافظة التي لطالما زعم جيش الاحتلال وقادته قبل شن عملية فيها أن تنفيذ عملية فيها أمر ضروري للقضاء على حركة حماس واستعادة المختطفين، إلا أنه بدأ يتراجع عن هذه التصريحات عبر التأكيد أنه لا يمكن القضاء على حركة حماس، وأنه لا يمكن استعادة جميع الأسرى والمحتجزين عبر الطرق العسكرية.

ذات صلة

الصورة
الحرب تُضاعف معاناة مبتوري الأطراف في غزة، 29 إبريل 2025 (الأناضول)

مجتمع

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل 6 آلاف حالة بتر أطراف خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع، وأشارت لحاجة المصابين إلى برامج تأهيل.
الصورة
وقفة في البيرة بيوم التضامن مع فلسطين 30 نوفمبر 2025 (العربي الجديد)

سياسة

أحيت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ظهر اليوم الأحد؛ اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني؛ الذي يصادف 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
الصورة
إصلاح قوارب الصيد في غزة، ميناء غزة في 19 نوفمبر 2025 (Getty)

اقتصاد

دمّر الاحتلال نحو 95% من مراكب الصيادين في غزة نتيجة القصف المستمر، بينما فقد أكثر من 4500 صياد مصدر رزقهم، مع تدمير غرف التخزين ومراسي الميناء.
الصورة
مدافع نادي خدمات رفح الفلسطيني هلال الغواش (موقع فيسبوك)

رياضة

أكد مدافع نادي خدمات رفح الفلسطيني، هلال الغواش (29 عاماً) أنه لن يعتزل كرة القدم، قبل أن يلعب من جديد على ملعب الشهيد محمد الدرة الذي كان شاهداً على صولاته.

المساهمون