استمع إلى الملخص
- ترامب يلغي لقاءه مع بوتين في بودابست، معبراً عن إحباطه من تعثر المفاوضات، ويعلن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا تستهدف أكبر شركتي نفط روسيتين.
- بوتين يؤكد أن الحوار أفضل من المواجهة، محذراً من أن العقوبات الأميركية قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، لكنه يشدد على أن الاقتصاد الروسي لن يتأثر بشكل كبير.
أفادت وكالة الإعلام الروسية الرسمية نقلاً عن مصدر لم تسمه، اليوم الجمعة، بأن كيريل دميترييف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين
لشؤون الاستثمار والتعاون الاقتصادي، موجود في الولايات المتحدة لإجراء محادثات، بحسب رويترز. وكانت شبكة "سي أن أن" قد ذكرت، في وقت سابق، أنه من المتوقع أن يلتقي دميترييف مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لمواصلة المناقشات حول العلاقات الأميركية الروسية".وقال موقع أكسيوس من جهته، نقلاً عن مسؤول أميركي لم يسمه، أنه من المتوقع أن يلتقي دميترييف مبعوثَ البيتِ الأبيض، ستيف ويتكوف، في ميامي يوم السبت. وتأتي هذه الزيارة على وقع تجدد التوترات بين واشنطن وموسكو بشأن مساعي ترامب لإيقاف الغزو الروسي لأوكرانيا، وكان إعلان ترامب، أول أمس الأربعاء، إلغاءَ لقائه مع بوتين، الذي كان من المفترض أن يجري في بودابست عاصمة المجر، وعبر ترامب عن إحباطه من تعثر المفاوضات بقوله: "بصراحة، كل ما يمكنني قوله هو أنه في كل مرة أتحدث فيها مع فلاديمير، أجري محادثات جيدة، ثم لا تسفر عن أي نتيجة".
وجاءت تصريحات ترامب يوم الأربعاء بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية جديدة على روسيا وهي المرة الأولى التي تُفرض فيها عقوبات أميركية على روسيا بسبب الحرب على أوكرانيا منذ تولي ترامب منصبه، واستهدفت العقوبات الجديدة أكبر شركتي نفط روسيتين في محاولة للضغط على بوتين للموافقة على وقف إطلاق النار.
من جهته، اعتبر بوتين في تصريحات صحافية، أمس الخميس، أن الحوار أفضل من المواجهة، وتعليقاً على قرار ترامب إلغاء القمة قال بوتين: "ترامب على الأرجح أجّل القمة. الحوار دوماً أفضل من المواجهة والخلافات واستمرار الحرب"، وأضاف: "لهذا السبب دعمنا دائماً استمرار الحوار، وندعمه الآن". وشدد بوتين، بحسب الأناضول، على ضرورة التحضير المكثف للقاء مع ترامب، مشيراً إلى أهمية بدء التحضيرات أولًا مع وزيري خارجية البلدين.
كما وصف بوتين خطوة واشنطن بفرض عقوبات جديدة ضد بلاده بأنها "عمل غير ودي" قد يأتي بنتائج عكسية تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مقراً، بحسب أسوشييتد برس، بأن العقوبات الأميركية "القاسية" سيكون لها "عواقب معينة" على روسيا، لكنه أكد أنها لن تؤثر بشكل كبير على اقتصادها. مشيراً إلى أنه حذر ترامب من أن محاولة لكبح صادرات النفط الروسية سوف يؤدي إلى عدم استقرار أسواق النفط العالمية وستنعكس سلباً على الولايات المتحدة.