ما الموقع الذي استهدفته إسرائيل قرب القصر الرئاسي في دمشق؟

02 مايو 2025   |  آخر تحديث: 10:48 (توقيت القدس)
مقاتلة إسرائيلية أثناء قصفها خانيونس، جنوبي غزة، 3 سبتمبر 2024 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شنت إسرائيل غارة على دمشق استهدفت نقطة عسكرية سابقة للفرقة الرابعة، بقيادة ماهر الأسد، دون وقوع إصابات، ووصفت بأنها تحذيرية لإيصال رسائل مباشرة.
- تزامنت الغارات مع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية السورية ومجموعات مسلحة في منطقة أشرفية صحنايا، مما أدى إلى سيطرة القوات الحكومية بعد سقوط قتلى وجرحى.
- أكد نتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي أن الهجوم يهدف لحماية الطائفة الدرزية ومنع انتشار القوات السورية جنوب دمشق، وسط دعوات من الزعيم الروحي للدروز لتدخل دولي.

الغارة استهدفت نقطة عسكرية سابقة على طريق القصر الجمهوري

مصادر أمنية سورية: الغارة تبدو تحذيرية وهدفت لإيصال رسائل مباشرة

مصادر سورية مطلعة: القصف الإسرائيلي لم يسفر عن إصابات

أفادت مصادر أمنية خاصة لـ"العربي الجديد"، بأن الغارة التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة على دمشق استهدفت نقطة عسكرية سابقة على طريق القصر الجمهوري في منطقة جبل الربوة، جنوب غربي العاصمة. وأكدت المصادر أن النقطة المستهدفة كانت تتبع سابقاً لقوات "الفرقة الرابعة" التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السابق بشار الأسد، وذلك قبل سقوط النظام.

وأشارت المصادر إلى أن الغارة لم تسفر عن أي إصابات، موضحة أنها كانت كما تبدو "تحذيرية"، وهدفت إلى إيصال رسائل مباشرة. وبحسب المصادر ذاتها، فإن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لم تغادر أجواء دمشق والمنطقة الجنوبية منذ أكثر من 72 ساعة، حيث لا تزال تحلق بكثافة في سماء دمشق.

وكان عنصر من وزارة الدفاع السورية قد قُتل، يوم الأربعاء الماضي، وأصيب عدد من زملائه جراء عدة غارات جوية إسرائيلية استهدفت تجمعات ومواقع عسكرية داخل وفي محيط منطقة أشرفية صحنايا في دمشق. وجاءت هذه الغارات تزامناً مع دخول قوات أمنية وعسكرية تابعة للحكومة السورية الجديدة إلى المنطقة، بعد اشتباكات عنيفة استمرت قرابة 24 ساعة مع مجموعات مسلحة وُصفت بأنها "خارجة عن القانون" من أبناء الطائفة الدرزية. وأسفرت المواجهات عن سيطرة القوات الحكومية على كامل المنطقة بعد وقوع قتلى وجرحى من الطرفين.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد قال في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة إن "إسرائيل هاجمت هدفاً يقع قرب القصر الرئاسي في  دمشق"، مجدداً زعمه التعهد بحماية أبناء الطائفة الدرزية في سورية. وجاء في بيان مشترك لنتنياهو ووزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نشرته وسائل إعلام إسرائيلية: "نفذنا هجوماً الليلة الماضية قرب القصر الرئاسي في دمشق.. هذه رسالة واضحة، لن نسمح للقوات (السورية) بالانتشار في جنوب دمشق، ولن نسمح بتشكيل أي خطر على الطائفة الدرزية". عقب ذلك، نشر جيش الاحتلال بياناً مقتضباً أفاد فيه بشن غارات قرب القصر الرئاسي في دمشق، وقال "أغارت طائرات حربية قبل قليل على المنطقة المجاورة لقصر أحمد حسين الشرع في دمشق".

وكان موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في دولة الاحتلال، قد دعا الحكومة الإسرائيلية إلى التدخّل في ما يحدث في سورية، وقال: "في هذه اللحظة، تتجه أنظار وقلوب الدروز نحو الاعتداءات على البلدات الدرزية في محيط دمشق. أدعو إسرائيل والمجتمع الدولي والشعب اليهودي إلى التحرك الآن، فوراً، لمنع المذبحة الجماعية"، على حد وصفه، مضيفاً أن "دولة إسرائيل يجب ألا تقف مكتوفة الأيدي وتشاهد ما يحدث الآن في سورية".