ماليزيا: تحالف رئيس الوزراء أنور إبراهيم يخسر انتخابات مهمة بولاية أخرى

02 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 14:09 (توقيت القدس)
رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، في 10 يونيو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- خسر تحالف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم انتخابات ولاية نيجري سيمبيلان، حيث حصل على 11 مقعداً فقط من أصل 36، مما يثير شكوكاً حول مكانته السياسية قبل الانتخابات العامة المقبلة.
- فاز تحالف "باريسان ناسيونال" وحليفه "بيريكاتان ناسيونال" بـ25 مقعداً، ومن المتوقع أن يشكلا حكومة الولاية الجديدة بأغلبية ساحقة، مع نسبة مشاركة بلغت 73%.
- تعد النتيجة صفعة قوية لأنور وتحالفه، اللذين كانا يسيطران على نيجري منذ 2018، ويأملان في تحسين وضعهما السياسي.

خسر تحالف رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، انتخابات مهمة جرت في ولاية نيجري سيمبيلان، أمام تحالف "باريسان ناسيونال" الذي كان مهيمناً في وقت سابق، ما أثار شكوكاً جديدة بشأن مكانته السياسية قبيل إجراء الانتخابات العامة المقبلة.

وأفادت وكالة "بلومبيرغ" للأنباء، اليوم الأحد، بفوز تحالف "باكاتان هارابان" الذي يتزعمه أنور، بـ11 مقعداً فقط من أصل 36 في ولاية نيجري سيمبيلان أمس السبت، إذ تراجع عن 17 مقعداً في الانتخابات السابقة، حتى إنّ وزير النقل الماليزي خسر مقعده في مجلس الولاية. 

وفاز تحالف "باريسان ناسيونال" وحليفه في الانتخابات، تحالف "بيريكاتان ناسيونال" بقيادة الحزب الإسلامي الأقوى بعدد 25 مقعداً مجتمعة، ومن المتوقع أن يشكلا حكومة الولاية الجديدة بأغلبية ساحقة. وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 73%.

وتعد النتيجة صفعة قوية لأنور وتحالف باكاتان، اللذين ظلا يسيطران على نيجري منذ عام 2018، وكانا يأملان في أن تساعدهما الانتخابات على تحسين وضعهما السياسي.

واجتاز رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم (75 عاماً)، تصويتاً على الثقة في البرلمان قبل أربع سنوات، ما عزّز قيادته بسبب نتيجة الانتخابات العامة التي لم تسفر عن فائز واضح حينها. وشكل أنور، الذي تقدم ائتلافه في انتخابات التاسع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2022 بـ82 مقعداً، حكومة وحدة مع عدة أحزاب متنافسة أصغر.

وشهدت ماليزيا حالة عدم استقرار سياسي منذ انتخابات عام 2018 مع تغيير ثلاثة رؤساء وزراء قبل أن يتولى أنور السلطة بسبب الاقتتال الداخلي والانشقاقات الحزبية. وتمكّن أنور إبراهيم من الوصول إلى قيادة حكومة ماليزيا، وإثبات صلابته وصبره للحصول على المنصب، الذي واجه ربما من أجله السجن.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)