ماكرون يستضيف عباس في الإليزيه الثلاثاء

10 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:03 (توقيت القدس)
ماكرون وعباس على هامش قمة شرم الشيخ، 13 أكتوبر 2025 (يوان فالات/فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده الرسمي بدولة فلسطين، مشددًا على أهمية العودة إلى مسار حل الدولتين، وذلك خلال مؤتمر دولي رفيع المستوى على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
- ترأس ماكرون المؤتمر إلى جانب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، حيث تبنت الجمعية العامة وثيقة "نداء نيويورك" لتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية.
- واجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعوات للاعتراف بدولة فلسطينية، معتبرًا أن ذلك يهدد وجود إسرائيل، بينما دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

أعلن قصر الإليزيه، اليوم الاثنين، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيستضيف الرئيس الفلسطيني محمود عباس

غداً الثلاثاء. وأعلن ماكرون في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتراف بلاده بشكل رسمي بدولة فلسطين، مشدداً على أن "الوقت قد حان" للعودة إلى مسار حل الدولتين، مؤكداً أنه يظهر من خلال هذه الخطوة "وفاء فرنسا بالتزامها التاريخي" في الشرق الأوسط.

وقال خلال مداخلته أمام المؤتمر الدولي رفيع المستوى "لتسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين" الذي عقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقتها "نتحمل مسؤولية تاريخية. يجب أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على إمكان حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن"، ولفت إلى أن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية يفتح الباب أمام مفاوضات مفيدة للإسرائيليين والفلسطينيين".

وعُقد المؤتمر الذي ترأسه ماكرون إلى جانب وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بعدما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر عينه، وثيقة "نداء نيويورك" حول تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية وتنفيذ حل الدولتين. وتعهّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقتها بمواجهة الدعوات في الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية، زاعماً أن "إقامة دولة فلسطينية تعرّض وجودنا للخطر". وقال نتنياهو: "سيتعين علينا خوض المعركة سواء في الأمم المتحدة أو في كل الساحات الأخرى ضد التضليل المنهجي ضدنا، وضد الدعوات لإقامة دولة فلسطينية، والتي من شأنها أن تعرّض وجودنا للخطر، وستكون بمثابة جائزة عبثية للإرهاب". وأضاف: "لن تكون هناك دولة فلسطينية غرب نهر الأردن".

في غضون ذلك، اعتبر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أن اعتراف الدول الغربية بالدولة الفلسطينية "جائزة لقتلة النخبة"، داعياً إلى "اتخاذ خطوات فورية مضادة بينها فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة) وتفكيك السلطة الفلسطينية".

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون