ماكرون: تهديدات غير مسبوقة للحرية في العالم منذ 1945

13 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 22:54 (توقيت القدس)
ماكرون ينظر إلى خوذة ساتون هو في لندن، 9 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الحرية العالمية مهددة بشكل غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، مشيراً إلى أن السلام في أوروبا يعتمد بشكل كبير على القرارات الحالية.
- شدد ماكرون على التهديدات المتزايدة للأمن الأوروبي، مشيراً إلى "الإمبرياليات وقوى الضم" مثل روسيا، وأكد أن النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية يواجه نزاعات متصاعدة.
- دعا ماكرون إلى تعزيز الاستعدادات الدفاعية لفرنسا، مشدداً على أهمية التنسيق الوطني ومراجعة استراتيجية وطنية جديدة لمواجهة التحديات في عالم مضطرب.

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، أن الحرية في العالم لم تكن مهددة كما هي اليوم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945، مؤكداً أن "السلام في قارتنا لم يكن يوماً معتمداً إلى هذا الحد على قراراتنا الحالية". وجاء ذلك في خطابه التقليدي أمام القوات المسلحة عشية العيد الوطني الفرنسي، حيث قال: "نحن نعيش في زمن اضطرابات، رأينا مؤشرات اقترابه منذ زمن، لكنها أصبحت الآن واقعاً ملموساً".

وشدد ماكرون على أن الأمن الأوروبي يواجه تهديدات متزايدة، في إشارة إلى ما وصفه بـ"الإمبرياليات وقوى الضم" مثل روسيا، التي تشن حرباً مفتوحة على أوكرانيا منذ فبراير/شباط 2022. وأضاف أن النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية بات محل نزاع، ويشهد حالة متصاعدة من الإضعاف، مؤكداً: "حين تنهار القواعد، يسود قانون الأقوى".

وفي سياق دعوته إلى تعزيز الاستعدادات الدفاعية، قال ماكرون: "على فرنسا أن تواجه تحديات جسيمة كي تظل حرة وسيدة قرارها. ولكي تُهاب، لا بد أن تكون قوية". وأكد الرئيس الفرنسي أهمية التنسيق الوطني، موضحاً أن "التعبئة المشتركة بين الوزارات أمر ضروري للدفاع الوطني، ويجب أن يكون الجميع في مواقعهم القتالية". وكشف أن مراجعة استراتيجية وطنية جديدة، ستُنشر اليوم الاثنين، تضع خريطة طريق أمنية في ظل عالم مضطرب ومتغير.

(فرانس برس)