مئات الإسرائيليين يغلقون شارع وزارة الأمن في تل أبيب للمطالبة بصفقة

05 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 23:30 (توقيت القدس)
متظاهرون في تل أبيب يطالبون بإطلاق المحتجزين، 3 أغسطس 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- خرج مئات المتظاهرين الإسرائيليين في تل أبيب مطالبين بإنهاء حرب غزة وإعادة الأسرى، حيث أغلقوا شارع "أيالون" بإشعال إطارات السيارات، بمشاركة عائلات الأسرى.
- رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يدرس توسيع العمليات العسكرية في غزة، مع احتمالية احتلال المدينة والمخيمات المركزية، وسط تحذيرات من تعريض حياة الأسرى للخطر.
- وزير الأمن يسرائيل كاتس يؤكد أن الجيش سيعمل على إخضاع حماس وإعادة المحتجزين، مع ضمان أمن المستوطنات عبر وجود دائم للجيش في غزة.

خرج مئات المتظاهرين الإسرائيليين في مسيرة نحو وزارة الأمن في تل أبيب، مساء الثلاثاء، حيث أغلقوا شارعاً رئيسياً يقع فيه مقر الوزارة، للمطالبة بإنهاء حرب غزة، وإعادة الأسرى، بحسب ما أفاد به الإعلام العبري. وذكرت القناة 12 العبرية أن المئات من الإسرائيليين خرجوا في مسيرة بمدينة تل أبيب باتجاه مقر وزارة الدفاع، "بهدف المطالبة بوقف الحرب على غزة وإعادة الرهائن". وأضافت أن المتظاهرين أغلقوا شارع "أيالون" الذي يقع فيه مقر الوزارة، وذلك عبر إشعال إطارات سيارات. وأكدت القناة أن من بين المشاركين في المسيرة عائلات الأسرى الإسرائيليين، وقد خرجوا "للتعبير عن رفضهم لقرار استمرار الحرب على غزة".

ويأتي هذا في وقت كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الثلاثاء، عن توجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وصولًا إلى احتلال مدينة غزة والمخيمات المركزية في وسط القطاع. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول سياسي، بأن رئيس الحكومة ترأس مشاورات أمنية شارك فيها وزير الأمن يسرائيل كاتس

وعدد من كبار قادة المؤسسة الأمنية، حيث عُرضَت سيناريوهات الحرب ومناقشة التحضيرات الميدانية. وبحسب ما أعلن مكتب نتنياهو، فإن الجيش أبدى استعداده لتنفيذ أي قرار يتخذه المجلس الوزاري المصغر، بينما بات نتنياهو يميل بشكل واضح إلى خيار الاحتلال الكامل لمناطق وسط القطاع، على أن تُستكمل النقاشات في جلسات وزارية لاحقة يوم الخميس المقبل.

وحذر رئيس أركان الاحتلال إيال زامير خلال المناقشات الأمنية من أن توسيع العمليات قد يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر ويُصعّب تحديد أماكن وجودهم، وفقًا لما نقلته الصحيفة عن مصادر أمنية. وأضافت الصحيفة أن كبار قادة الجيش والمؤسسة الأمنية يرون أن تنفيذ عمليات عسكرية في مناطق يُعتقد أن الأسرى محتجزون فيها، سيؤدي إلى مقتلهم. فيما نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقربين من نتنياهو، قولهم إن "من لا يوافق على احتلال غزة، فليقدّم استقالته"، في إشارة إلى الخلاف المتصاعد مع زامير.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن كاتس أن الجيش سيعمل على تنفيذ قرارات المستوى السياسي بغية إخضاع حماس، وإعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، وضمان أمن المستوطنات. وقال كاتس خلال جولة في قطاع غزة إن "هزيمة حماس، مع تهيئة الظروف لإعادة المحتجزين، هي الهدف الرئيسي للحرب في غزة، وعلينا اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتحقيقه". وأضاف أن "علينا ضمان سلامة المستوطنات الإسرائيلية وأمنها من خلال وجود دائم للجيش الإسرائيلي في شريط أمني في مواقع مسيطر عليها في غزة، التي يمكن من خلالها منع الإضرار بالمستوطنات والحؤول دون تهريب الأسلحة إلى غزة".

(الأناضول، العربي الجديد)