مؤيدون لفلسطين في اليونان يتظاهرون ضد سياح إسرائيليين

21 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 15:57 (توقيت القدس)
تظاهرة ضد سفينة إسرائيلية وصلت إلى اليونان وعلى متنها سياح، 29 يوليو 2025 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- شهد ميناء سيتيا في جزيرة كريت اليونانية احتجاجات من مؤيدي فلسطين ضد سياح إسرائيليين، حيث رفع المتظاهرون علماً فلسطينياً ضخماً، بينما شكلت الشرطة اليونانية حاجزاً لحماية السياح.

- الاحتجاجات ضد السياح الإسرائيليين ليست جديدة في اليونان، حيث تكررت منذ اندلاع حرب غزة، معبرة عن دعم الفلسطينيين ورفض الممارسات الإسرائيلية، كما حدث في سيروس ورودس وكريت سابقاً.

- تزايدت التقارير عن "مظاهر عداء" ضد الإسرائيليين، مع انتشار دعوات في إيطاليا للإبلاغ عن وجودهم في الفنادق والأماكن التجارية، بهدف رسم "خريطة للسياحة الصهيونية".

تظاهر مؤيدون لفلسطين ضد سياح إسرائيليين وصلوا في رحلة بحرية تابعة لشركة "مونو للسفن" إلى ميناء سيتيا في جزيرة كريت اليونانية، اليوم الثلاثاء، رافعين علماً فلسطينياً ضخماً في منطقة الميناء، بينما كان جزء من السيّاح يهبطون من مركبهم مشياً على الرصيف. ونقل موقع "واينت" عن سائحة إسرائيلية قولها إنه "كان في انتظارنا استقبال غير لطيف؛ حيث انتظرنا عدد كبير جداً من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين، مع أعلام ضخمة"، مشيرة إلى أن "أفراد الشرطة اليونانية شكلّوا حاجزاً بين المتظاهرين والمسافرين الإسرائيليين".

وأضافت السائحة الإسرائيلية أنه رغم الاحتجاج، قرر بعض المسافرين النزول والتجول في المنطقة، وزعمت أنه "من الواضح بالنسبة لي أن هذا الاحتجاج هو استفزاز يهدف لإخافة السياح الإسرائيليين"، مشيرةً إلى أنها "تثق بالشرطة المحلية"، ولفتت إلى أن على الإسرائيليين الذين يخططون للسفر إلى اليونان أن "يتوقعوا استقبالاً غير لطيفٍ كهذا". 

الاحتجاج على وصول الإسرائيليين إلى الجزيرة اليونانية اليوم ليس الأول من نوعه؛ إذ لطالما نُظمت منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة تظاهرات شبيهة في اليونان عبّرت عن دعم يونانيين ومقيمين للفلسطينيين، ورفضهم للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأخيرين. وفي الصيف الماضي، مُنع نحو 1600 إسرائيلي من النزول في جزيرة سيروس بسبب احتجاج في الميناء، ولاحقاً وقعت أحداث مشابهة أيضاً في رودس وكريت، حيث كان متظاهرون ينتظرون مسافرين إسرائيليين وصلوا على متن سفن الشركة نفسها.

ويأتي الاحتجاج في كريت في ظل تزايد تقارير خلال الفترة الأخيرة عمّا تزعم إسرائيل أنها "مظاهر عداء ومعاداة للسامية"، مع أن الاحتجاجات لا تستهدف اليهود باعتبارهم يهوداً، وإنما لكونهم يحملون جواز سفر دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ترتكب أعمال إبادة بحق الفلسطينيين. 

وفي هذه الأثناء، حُصرت ما وصفته إسرائيل بـ"العاصفة في إيطاليا" بسبب انتشار نموذج إلكتروني، أمس الاثنين، على شبكات التواصل الاجتماعي وفي مجموعات مراسلة محلية، يدعو المستخدمين إلى الإبلاغ عن وصول الإسرائيليين إلى الفنادق والشقق السياحية وعن وجودهم في أماكن تجارية، بهدف "رسم خريطة للسياحة الصهيونية" في البلاد.