ليبيا: لجنة 5+5 تدعو إلى إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا

23 يناير 2021
الصورة
يأتي البيان تزامناً مع نهاية مدة 90 يوماً لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (فرانس برس)
+ الخط -

دعت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، في بيان، اليوم السبت، الدول المشاركة في مؤتمر برلين، إلى تنفيذ ما تعهدت به من التزامات تجاه الأزمة الليبية، والتي تشمل ترحيل المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم.

ويأتي بيان اللجنة العسكرية تزامناً مع نهاية مدة 90 يوماً لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على انسحاب المرتزقة من ليبيا.

وطالبت اللجنة في بيانها، الدول المعنية "بالتنفيذ الفوري، لإخراج كافة المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، والامتثال لحظر توريد السلاح المفروض من قبل مجلس الأمن".

وفي 19 يناير/كانون الثاني 2020، اتفقت الجزائر والصين ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا والكونغو وبريطانيا وأميركا، وممثلون عن الأمم المتحدة، على خلاصات تتضمن خطة المسار العسكري لإخراج المرتزقة ووقف القتال وتطبيق حظر التسليح.

وبحسب نص البيان، فقد أكدت اللجنة العسكرية "استمرارها في العمل الدؤوب للتنفيذ الكامل لكافة بنود وأحكام اتفاقية وقف تام ومستدام لإطلاق النار في ليبيا وفقاً لاتفاق جنيف".

وحثت اللجنة "الجهات ذات العلاقة من الطرفين، على تنفيذ التزاماتها، كما نصّ عليها اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من البعثة الأممية في اجتماعي غدامس وسرت خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي"، وفق البيان.

من جهته، أعرب عضو اللجنة العسكرية الممثلة عن حكومة الوفاق، محمد نقاصة، عن تفاؤله بتنفيذ الاتفاق، وفتح الطريق الساحلي (مصراتة - سرت) في أقرب وقت.

وقال، في تصريحات لـ"الأناضول"، إن "البدء في فتح الطريق سيكون بعد اجتماع اللجنة القادم في مدينة سرت"، مضيفاً: "أتوقع عقد الاجتماع في سرت خلال الأسبوعين القادمين".

وأفادت شبكة "سي أن أن" الأميركية، الجمعة، بأن أقماراً صناعية رصدت صوراً لبناء مرتزقة شركة "فاغنر" الروسية الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر، خندقاً ضخماً بين مدينتي سرت والجفرة، وسط ليبيا.

ويمكن رؤية الخندق، الذي يمتدّ عشرات الكيلومترات جنوباً من المناطق الساحلية المأهولة بالسكان حول سرت باتجاه معقل الجفرة الخاضع لسيطرة جماعة "فاغنر"، من خلال صور الأقمار الصناعية، حيث تدعمه سلسلة من التحصينات المعقدة. وحاولت الشبكة التواصل مع الحكومة الروسية للتعليق ولكن لم تتلقَ أي رد.

وأثار بناء الخندق شكوكاً من عدم انسحاب المقاتلين الأجانب من البلاد بحلول اليوم السبت، كما هو وارد في اتفاق السلام.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أعلنت الأمم المتحدة، توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية المشتركة في مدينة جنيف السويسرية، والذي نصّ على انسحاب كلّ المرتزقة الأجانب من ليبيا خلال 3 أشهر من ذلك التاريخ، انتهت اليوم السبت.

ومنذ ذلك الوقت، تخرق مليشيات حفتر، اتفاق وقف إطلاق النار بين الحين والآخر، وتستمر في الحشد العسكري.

(الأناضول، العربي الجديد)

المساهمون