استمع إلى الملخص
- الاجتماع يهدف لمناقشة خطة عربية بشأن مستقبل غزة، في مواجهة خطة الرئيس الأمريكي ترامب، مع احتمالية إنشاء صندوق إعادة إعمار بقيادة دول الخليج.
- تسعى الدول العربية لتقديم مقترحات جديدة للرئيس الأمريكي، مع وجود أربعة مقترحات على الأقل، ويبدو أن المقترح المصري هو الأساس للمسعى العربي.
دعا ولي العهد رئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان، الخميس، قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى الاجتماع في الرياض يوم الجمعة، وذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول، واصفة اللقاء بأنه "أخوي غير رسمي".
وبحسب الوكالة فإن اللقاء يأتي في "سياق اللقاءات الودية الخاصة التي جرت العادة على عقدها بشكل دوري منذ سنوات عديدة بين قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، وذلك في إطار العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع القادة والتي تسهم في تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المجلس والأردن ومصر".
وفي وقت سابق من اليوم، قالت الرئاسة المصرية في بيان مقتضب يوم الخميس، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي توجه من العاصمة الإسبانية متجهاً إلى المملكة العربية السعودية، في ختام الزيارة الرسمية التي قام بها إلى إسبانيا.
وكان من المقرر أن يجتمع قادة خمس دول عربية (السعودية ومصر والأردن والإمارات وقطر) إلى جانب الفلسطينيين (5 +1) في الرياض الخميس، وذلك للتوصل إلى ردّ على خطة ترامب بشأن غزة قبل أن يُعلَنَ تأجيل الاجتماع ليوم واحد مع توسيعه ليشمل قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وتقود السعودية جهوداً عربية لإيجاد خطة بشأن مستقبل غزة في مواجهة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهجير سكانها، ومن المقرر مناقشة الأفكار المبدئية خلال اجتماع في الرياض. وقالت وكالة رويترز نقلاً عن خمسة مصادر، إن المقترحات قد تتضمن صندوق إعادة إعمار بقيادة دول الخليج، واتفاقاً لتنحية حركة حماس جانباً.
كما أضافت "رويترز" أن 15 مصدراً في السعودية ومصر والأردن تحدثت عن الجهود الحثيثة التي تبذلها دول عربية لوضع المقترحات القائمة في خطة جديدة يمكن تسويقها للرئيس الأميركي، مع عدم استبعاد احتمالية تسميتها "خطة ترامب" للفوز بموافقته. ونقلت كذلك عن مصدر حكومي عربي أن أربعة مقترحات على الأقل جرت صياغتها بالفعل بشأن مستقبل غزة، لكن مقترحاً مصرياً يبدو حالياً الأساس للمسعى العربي نحو خلق بديل لفكرة ترامب.