لجنة برلمانية تلتقي أوجلان بمحبسه لبحث "تركيا خالية من الإرهاب"

24 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:09 (توقيت القدس)
مناصرون لعبد الله أوجلان في كولونيا 8 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- التقى وفد من لجنة التضامن الوطني بمؤسس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمناقشة مسار تركيا خالية من الإرهاب واتفاق 10 مارس. الاجتماع كان إيجابياً وناقش حل الحزب ونزع سلاحه بعد نداء السلام من أوجلان.
- اللجنة البرلمانية، المكونة من 51 عضواً من 11 حزباً، عقدت 18 اجتماعاً وقررت لقاء أوجلان. الاجتماع أسفر عن نتائج إيجابية في التكامل الاجتماعي، رغم انسحاب بعض الأحزاب.
- المرحلة الحالية بدأت بعد مصافحة بين زعيم حزب الحركة القومية ونواب حزب ديم الكردي، بدعم من الرئيس أردوغان، مما أدى إلى إعلان الحزب عن حل نفسه وإنهاء الصراع المسلح.

قالت رئاسة البرلمان التركي، اليوم الاثنين، إن وفداً من لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية البرلمانية المعنية بمرحلة ما بعد حل حزب العمال الكردستاني نفسه وإلقاء سلاحه، التقى مؤسس الحزب عبد الله أوجلان في محبسه.

وأفادت رئاسة البرلمان، في بيان، أن الاجتماع بحث مسار تركيا خالية من الإرهاب، واتفاق 10 مارس/ آذار، الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وأن اللقاء اليوم كان إيجابياً.

وجاء في البيان أن لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية، المشكلة في البرلمان عقدت 18 اجتماعاً منذ اجتماعها الأول في 5 أغسطس/آب الماضي، وعقدت جلسات استماع مع الأطراف المعنية، وفي اجتماعها الأخير، الجمعة الماضي، اتُّخذ قرار بأغلبية الأصوات بلقاء أوجلان والاستماع له في سجنه بجزيرة إمرالي.

وأضاف البيان أنه "بناء على هذا القرار التقى الوفد بأوجلان اليوم، وجرت مناقشات مفصلة بشأن إعلان حل نفسه ونزع سلاحه بعد نداء السلام والمجتمع الديمقراطي في 27 فبراير/شباط الماضي من قبل أوجلان، بالإضافة إلى التساؤلات المتعلقة بخصوص تنفيذ اتفاق 10 مارس في سورية".

وبحسب البيان فإن "الاجتماع أسفر عن نتائج إيجابية في مجالات التكامل الاجتماعي، وتعزيز الأخوة، ودفع العملية نحو منظور إقليمي، وستحافظ اللجنة على موقفها الحازم لتحقيق أهدافها خلال الفترة المقبلة".

وفي وقت سابق من اليوم أفادت وسائل إعلام تركية بأن الوفد المكون من ثلاثة أعضاء سافر للقاء أوجلان في محبسه، حيث تشكل الوفد من النواب حسين يايمان من حزب العدالة والتنمية، وفتي يلدز من حزب الحركة القومية، وغوليستان كلج كوج يغيت من حزب ديم الكردي.

وكان هذا الاجتماع من مطالب الأحزاب الكردية، وجرت الاستجابة له من قبل التحالف الجمهوري الحاكم، فيما أعلن حزب الشعب الجمهوري عدم موافقته على اللقاء، وينتظر أن يؤدي هذا الاجتماع إلى مزيد من الزخم في أعمال اللجنة التي تنتهي الشهر المقبل، وتسفر عن وضع إطار للمرحلة المقبلة من الناحية القانونية، لمسار تركيا خالية من الإرهاب.

وتتألف اللجنة البرلمانية من 51 عضواً يمثلون 11 حزباً سياسياً ممثلاً في البرلمان، فيما رفض الحزب الجيد المشاركة في اللجنة منذ البداية، معترضاً على مسار تركيا خالية من الإرهاب.

وفي وقت سابق، أعلن الحزب الديمقراطي، عبر رئيسه غولتكين أويصال، انسحابه من أعمال اللجنة البرلمانية، احتجاجاً على زيارة أوجلان في محبسه، لينخفض عدد الأحزاب المشاركة في اللجنة إلى 10.

وانطلقت المرحلة الحالية بعد مصافحة بين زعيم حزب الحركة القومية اليميني المتطرف دولت باهتشلي مع نواب حزب ديم الكردي في البرلمان يوم افتتاحه في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ما فتح أجواء سياسية إيجابية قابلتها تصريحات جيدة من الحزبين، وبدعم من الرئيس رجب طيب أردوغان، ليطلق باهتشلي دعوة استثنائية غير مسبوقة في 22 من الشهر نفسه لأوجلان من أجل توجيه مسلحي حزبه بإلقاء السلاح، وإلغاء الحزب، مقابل الاستفادة من "حق الأمل" أي العفو عنه.

وإزاء دعوة باهتشلي ومباركة أردوغان وهما الشريكان في التحالف الجمهوري، أجرى وفد من حزب ديم 10 لقاءات مع أوجلان في محبسه، فيما وجه أوجلان دعوته، في 27 فبراير الماضي، الحزب لحل نفسه وإلقاء سلاحه، ليعلن الكردستاني في مايو/ أيار الماضي عن حل الحزب وإنهاء الصراع المسلح استجابة لمؤسسه أوجلان، بعد أيام من إعلانه عقد مؤتمره العام في 5-7 من الشهر نفسه، وإزاء هذه التطورات ألقت أول مجموعة من الكردستاني في 11 يوليو/ تموز الماضي سلاحها في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق بشكل رمزي، فيما أعلن الحزب في 26 أكتوبر الماضي انسحابه من تركيا، وفي 17 نوفمبر أعلن الكردستاني انسحابه من منطقة الزاب الأعلى على الحدود العراقية التركية لمناطق أخرى.