لبنان يكلّف مدنياً بترؤس وفده في اللجنة الخماسية مع إسرائيل

03 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:36 (توقيت القدس)
جوزاف عون خلال جلسة لمجلس الوزراء اللبناني، 17 إبريل 2024 (الرئاسة اللبنانية)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تكليف سيمون كرم برئاسة الوفد اللبناني في اللجنة الخماسية: أعلنت الرئاسة اللبنانية تكليف السفير السابق سيمون كرم لقيادة وفد لبنان في اللجنة الخماسية لمراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل، في إطار التزام الرئيس جوزاف عون بالدفاع عن سيادة لبنان.

- مشاركة مدنية في اللجنة: وافقت إسرائيل على ضم عضو غير عسكري للوفد اللبناني، وسط ضغوط أمريكية لنزع سلاح حزب الله، وتترأس واشنطن اللجنة التي تضم مندوبين عسكريين من فرنسا والأمم المتحدة.

- مبادرة عون للسلام: أطلق الرئيس عون مبادرة من خمس نقاط لحل الأزمة مع إسرائيل، تشمل انسحابها من لبنان وترتيبات حدودية، مع استعداد لبنان للتفاوض برعاية دولية لتحقيق استقرار دائم.

تقعد اللجنة الخماسية اجتماعاً اليوم في الناقورة جنوبي لبنان

نتنياهو أوعز بإرسال ممثل عنه لحضور اجتماع مع جهات حكومية في لبنان

يخشى لبنان توسيع إسرائيل نطاق اعتداءاتها على البلاد

أعلنت الرئاسة اللبنانية، اليوم الأربعاء، تكليف السفير السابق المحامي سيمون كرم، ترؤس وفد لبنان في اللجنة الخماسية المكلفة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل. وتعقد اللجنة اجتماعاً في وقت لاحق اليوم في الناقورة، جنوبي لبنان. وجاء في بيان الرئاسة الذي أذاعته الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية في لبنان نجاة شرف الدين، أن القرار جاء التزاماً لقسم الرئيس اللبناني جوزاف عون

الدستوري، وعملاً بصلاحياته الدستورية، من أجل الدفاع عن سيادة لبنان وسلامة أراضيه ومصالحه العليا، وتجاوباً مع المساعي المشكورة من حكومة الولايات المتحدة الأميركية، التي تتولى رئاسة "اللجنة التقنية العسكرية للبنان"، المنشأة بموجب "إعلان وقف الأعمال العدائية" في تاريخ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

ولفتت شرف الدين إلى أن القرار جاء بعد الاطلاع من الجانب الأميركي على موافقة الطرف الإسرائيلي على ضمّ عضو غير عسكري إلى وفده المشارك في اللجنة المذكورة. وتترأس واشنطن اللجنة التي تضم مندوبين عسكريين لفرنسا وقوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، إضافة الى الجيشين اللبناني والإسرائيلي. وجاء ضم العضو المدني إلى الوفد اللبناني في وقت تتهم إسرائيل التي تواصل شن ضربات دامية، لبنان بالمماطلة في نزع سلاح حزب الله، بموجب الاتفاق، وعلى وقع ضغوط أميركية للإسراع في تجريد الحزب من سلاحه.

إلى ذلك، أوعز رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو

، إلى القائم بأعمال مدير مجلس الأمن القومي، بإرسال ممثل عنه لحضور اجتماع مع جهات حكومية واقتصادية في لبنان. وزعم بيان لمكتبه، اليوم الأربعاء، أنّ "هذه محاولة أولية لإرساء أسس علاقة وتعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان". ويؤكد لبنان الذي يخشى توسيع إسرائيل نطاق ضرباتها، مضيه في نزع السلاح وفق الجدول الزمني المحدّد في الخطة التي أعدها الجيش اللبناني، وأقرّتها الحكومة اللبنانية. وأبدى عون استعداده مراراً للتفاوض مع إسرائيل من أجل وقف ضرباتها وسحب قواتها من نقاط تقدّمت إليها خلال الحرب.

وكان عون أطلق من جنوب لبنان بمناسبة عيد الاستقلال في 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مبادرة تتألف من خمس نقاط لحلّ الأزمة مع إسرائيل، مؤكداً الجهوزية للمشاركة في مسار السلام ضمن قواعد واضحة، ضمنها انسحاب إسرائيل من لبنان، وعودة الأسرى، وترتيبات حدودية نهائية، تؤمّن استقراراً ثابتاً. وأكد عون في مبادرته، جهوزية الجيش اللبناني لتسلم النقاط المحتلة على الحدود الجنوبية، واستعداد الدولة اللبنانية لأن تتقدم من اللجنة الخماسية فوراً بجدول زمني واضح محدد للتسلم؛ استعداد القوى المسلحة اللبنانية لتسلم النقاط فور وقف الخروقات والاعتداءات كافة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كل النقاط؛ وتكليف اللجنة الخماسية بالتأكد في منطقة جنوب الليطاني من سيطرة القوى المسلحة اللبنانية وحدها وبسط سلطتها بقواها الذاتية.

وأعلن عون جهوزية الدولة اللبنانية للتفاوض، برعاية أممية أو أميركية أو دولية مشتركة، على أي اتفاق يرسي صيغة لوقف نهائي للاعتداءات عبر الحدود. وقال: خامساً، وبالتزامن، تتولى الدول الشقيقة والصديقة للبنان رعاية هذا المسار، عبر تحديد مواعيد واضحة ومؤكدة لآلية دولية لدعم الجيش اللبناني، كما للمساعدة في إعادة إعمار ما هدمته الحرب، بما يضمن ويسرّع تحقيق الهدف الوطني النهائي والثابت بحصر كل سلاح خارج الدولة، وعلى كامل أراضيها".

المساهمون