أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 11 شخصاً وإصابة 44 آخرين جراء غارتين شنهما طيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينة صور جنوبي لبنان. وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة أن الغارة على حي المساكن في مدينة صور أسفرت، في حصيلة نهائية، عن 8 شهداء، بينهم سيدة، و35 جريحاً، بينهم 3 أطفال و6 سيدات. كما أدت غارة أخرى استهدفت منطقة البص في قضاء صور إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين، بينهم سيدتان.
لبنان | قصف إسرائيلي على مدينة صور وسط قلق أممي من التهجير
- الرئيس اللبناني جوزاف عون يركز على مفاوضات عدم الاعتداء مع إسرائيل، معرباً عن استعداده للتفاوض برعاية أميركية، ومؤكداً على أهمية العلاقات الجيدة مع إيران.
- الأمم المتحدة تعبر عن قلقها إزاء تهجير 17 بلدة في جنوب لبنان، مشددة على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط غارات استهدفت مساء الاثنين مدينة صور وأدت إلى سقوط خمسة شهداء، فيما وجّه جيش الاحتلال، اليوم، إنذاراً عاجلاً بإخلاء المدينة، بما يشمل الحارة المسيحية وعدداً من المخيمات والأحياء المحيطة بها، داعياً السكان إلى التوجه شمال نهر الزهراني. وتتعرّض صور، المدينة الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية واسعة منذ بدء الحرب، فضلاً عن إنذارات إخلاء متكرّرة، لكن هذه المرة الأولى التي يشمل فيها الإنذار الإسرائيلي الحي المسيحي المعروف بطابعه السياحي.
ويأتي ذلك في ظل تأكيد تل أبيب عزمها على تكثيف عملياتها العسكرية ضد حزب الله، رغم التهديدات الإيرانية بالرد على ما تصفه بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد حزب الله"، مضيفاً أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية رداً على كل عملية تستهدف المستوطنات الشمالية. وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى ثلاثة آلاف و637 شهيداً، فضلاً عن 11 ألفاً و188 مصاباً، بعد تسجيل 24 شهيداً و116 جريحاً خلال 24 ساعة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، مساء الاثنين، في آخر إحصائياتها الرسمية.
في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات مع إسرائيل تركّز حالياً على التوصّل إلى اتفاق عدم اعتداء، مجدداً رفضه لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب. وعبّر عون عن استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، "لأنه لا يملك خياراً آخر"، مشيراً إلى أنه يحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية لنظيره الأميركي دونالد ترامب في إنهاء الحرب. كذلك، أكد عون أن لبنان يسعى إلى "علاقات جيدة مع إيران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل"، مشيراً إلى أن "أي اتفاق سيجري التوصل إليه بين أميركا وإيران سيؤثر في المنطقة أكان سلباً أم ايجاباً، فاستقرارها تأثر بالحرب الأميركية - الإسرائيلية وإيران، على أمل أن تنتهي الحرب قريباً جداً، لأن تداعياتها ستطاول المنطقة من الناحية الأمنية".
على الصعيد الإنساني، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد التوتر في لبنان. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر لتهجير 17 بلدة في جنوب لبنان، وشدّد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفاً: "نشعر بالقلق إزاء الأثر المدمر للصراع الدائر على المدنيين". وذكر حق أن أمر الإخلاء الجديد الصادر عن الجيش الإسرائيلي لـ17 منطقة في جنوب لبنان يشمل التهجير القسري، ويشكك في إمكانية تنفيذه بموجب القانون الدولي الإنساني.
يحلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على مستوى منخفض فوق العاصمة اللبنانية بيروت وضاحيتها الجنوبية.
أفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس جوزاف عون اطّلع من رئيس الوفد المفاوض في واشنطن، السفير سيمون كرم، على أجواء الجلسة الأخيرة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي التي عقدت في وزارة الخارجية الأميركية. وأضافت أن عون تابع أيضاً التحضيرات الجارية لانعقاد الجلسة المقبلة من المفاوضات، والمقررة في الـ22 من الشهر الجاري.
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي يزور قطر حالياً. وقالت الخارجية القطرية إن اللقاء تناول آخر التطورات في لبنان ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي حتى اليوم ارتفعت إلى 3666 شهيداً و11321 جريحاً.
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه تلقّى بلاغاً أولياً، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عن إطلاق نار باتجاه قواته على الحدود اللبنانية، و"قد ردّت القوات بإطلاق النار وقضت على مسلح في المنطقة، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا". وأضاف الجيش في بيانه الأولي أن "الحدث لا يزال مستمراً، وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي أعمال التمشيط في المنطقة، إلى جانب طائرات تابعة لسلاح الجو استُدعيَت إلى المكان. ويحافظ الجيش على تواصل مستمر مع السلطات المحلية".
التفاصيل عبر الرابط:
شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة الكفور في قضاء النبطية، جنوبي لبنان.
أعلن حزب الله تصدّيه لمسيّرة إسرائيلية من طراز "هرمز 450 - زيك" في أجواء إقليم التفاح باستخدام صاروخ أرض–جو، مؤكداً إجبارها على التراجع.
أعلن حزب الله استهداف موقع مستحدث تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة مارون الراس بصلية صاروخية.
أعلن حزب الله استهداف آلية اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بواسطة مسيّرة انقضاضية من طراز "أبابيل"، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
أكد وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين أن المطلب الأساسي يتمثل في "وقف شامل لإطلاق النار براً وبحراً وجواً، مع وقف الاعتداءات الإسرائيلية"، مشدداً على أن الانسحاب الإسرائيلي يبقى مطلباً أساسياً في هذا الإطار.
وجاءت تصريحات ناصر الدين عقب لقائه رئيس البرلمان نبيه بري، حيث جرى البحث في المستجدات السياسية والميدانية والأوضاع العامة، ولا سيما واقع القطاعات الصحية والاستشفائية والإسعافية في ظل مواصلة إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان واستهدافها الفرق الإسعافية والمراكز الصحية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت حي المساكن في مدينة صور أدت، في حصيلة أولية، إلى استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح، فيما لا تزال أعمال رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين مستمرة.
وجّه مطارنة صور جنوبي لبنان نداءً إلى الرؤساء جوزاف عون ونواف سلام ونبيه بري، إضافة إلى المجتمع الدولي والهيئات الأممية والإنسانية، للعمل على حماية السكان المدنيين وتجنيب حي الحارة القديمة في مدينة صور الدمار والمآسي الإنسانية، والعمل على وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات.
وجاء النداء خلال مؤتمر صحافي عقده مطارنة صور للأرثوذكس المتروبوليت الياس الكفوري، والكاثوليك المتروبوليت جورج إسكندر، والموارنة المطران شربل عبد الله، في مقر أبرشية صيدا للروم الأرثوذكس، على خلفية تهديدات إسرائيلية باستهداف مدينة صور وأحيائها، بما فيها الحارة القديمة التي يقطنها أكثر من 1200 مواطن من مختلف الطوائف.
وأكد المطارنة أن الحارة القديمة تمثل قلب مدينة صور التاريخي والإنساني، وتضم آلاف المدنيين، فضلاً عن إرثها الحضاري والثقافي والديني، محذرين من أن أي استهداف لها سيشكل كارثة إنسانية ووطنية.
واستنكر المتروبوليت الكفوري ما وصفه بـ"القصف الهمجي والعشوائي" واستهداف الكنائس والمساجد والمباني السكنية والمؤسسات، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية.
كما شدد على أن مقاومة أي اعتداء أو احتلال يتعرض له لبنان تمثل واجباً وطنياً، داعياً إلى مواجهة ذلك بمختلف الوسائل الفكرية والاجتماعية والأخلاقية.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات البص وحاروف وأنصار وحاريص والنبطية الفوقا وكوثرية الرز في جنوب لبنان.
شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية في مدينة صور حركة نزوح متفاوتة، في ظل الإنذارات الإسرائيلية والمخاوف من الاستهداف، ولا سيما في مخيم البص، الذي غادره عدد من سكانه أفراداً وعائلات.
وجاءت حركة النزوح عقب توجيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى مدينة صور، شمل الحارة المسيحية والمخيمات والأحياء المحيطة بها، قبل أن يشن سلسلة غارات على المدينة.
وارتكب الاحتلال مجزرة في حي المساكن بمدينة صور، أسفرت، وفق حصيلة أولية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 32 آخرين، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.
أعلن حزب الله أن مقاتليه استهدفوا، منذ ليل أمس الاثنين وحتى فجر اليوم الثلاثاء، قوة مدرعة من الجيش الإسرائيلي حاولت التقدم من بلدة البياضة باتجاه بلدة بيوت السياد تحت غطاء ناري كثيف. وقال الحزب، في بيان، إن الاستهداف نُفذ عبر صليات صاروخية متتالية، ما أدى إلى إجبار القوة الإسرائيلية على الانسحاب باتجاه بلدة البياضة.
اعتبر حزب الله أن الرد الصاروخي الإيراني على إسرائيل يشكل "رسالة التزام أخلاقي وسياسي وميداني من إيران تجاه لبنان"، داعياً السلطات اللبنانية إلى "اغتنام الفرصة المتاحة وتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين". وقال الحزب، في بيان، إن من شأن الاستفادة من الدعم الإيراني أن تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية اللبنانية، لا سيما في ظل ما وصفه بـ"تشكّل المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد".
وأضاف أن الدولة اللبنانية يمكنها، من خلال مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، والاستناد إلى هذه المظلة الإقليمية وعوامل القوة التي تمثلها المقاومة والموقف الشعبي والتفاهمات الداخلية، العمل على تحقيق مطالب اللبنانيين، وفي مقدمتها تحرير الأراضي وعودة النازحين وإعادة الإعمار وصون السيادة الوطنية.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت مدينة صور في جنوب لبنان.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات بيوت السياد وفرون وصريفا في قضاء صور جنوبي لبنان.
أعلن الدفاع المدني اللبناني، اليوم الثلاثاء، أن فرقه عملت على سحب جريح وإسعافه إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة في بلدة الشرقية، قضاء النبطية، جنوبي لبنان. وأضاف، في بيان، أن الفرق تعرّضت أثناء تنفيذ مهمة الإسعاف لاستهداف ثانٍ بمسيّرة، ما أدى إلى إصابة عنصرين من الدفاع المدني اللبناني بجروح طفيفة، نُقلا مع الجريح المدني إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
استهدفت غارة إسرائيلية دراجة نارية على طريق عام المصيلح – المروانية في جنوب لبنان.
شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
قال مصدر أميركي رسمي، على خلفية المحادثات الأخيرة بين الحكومة اللبنانية ودولة الاحتلال الإسرائيلي، إن الخطة لإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني قابلة للتطبيق، لكنه حدد شروطاً، منها عدم إطلاق حزب الله النار نحو إسرائيل. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه النقاشات الإسرائيلية، بما في ذلك في المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، حول محاولة إيران فرض معادلة جديدة، تقوم على وحدة الساحات بينها وبين لبنان، وهو ما ترفضه إسرائيل.
التفاصيل عبر الرابط:
ازدادت المخاطر التي يواجهها صحافيون كثيرون أثناء تغطيتهم العدوان على لبنان، بعدما صارت غالبية المدن الجنوبية تحت النار، ولم يعد هناك أي مكانٍ آمن للتجوّل ونقل الرسائل أو حتى للإقامة، في ظلّ الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة التي طاولت الأطقم الصحافية ومقارهم، والتهديدات التي وصلتهم على غرار السكان للمغادرة والإخلاء.
التفاصيل عبر الرابط:
-
شهيدان وأربعة جرحى في المروانية
-
5 شهداء و8 جرحى بينهم مسعفون في صور
-
عون: نتفاوض على اتفاق عدم اعتداء مع إسرائيل
-
3637 شهيداً و11188 جريحاً منذ 2 مارس
-
3491 خرقاً جوياً إسرائيلياً في لبنان منذ سريان الهدنة
-
نائب في حزب الله: مطلبنا وقف إطلاق نار شامل
-
كاتس: أي هجوم على بلدات الشمال سيقابل باستهداف الضاحية
-
المقداد: نطالب بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل
شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن الدولة التي يسعى إليها اللبنانيون هي "دولة تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، وتكون فيها قوى الأمن الداخلي درعه الحصينة وملاذه الآمن".
جاء ذلك في رسالة وجّهها عون، اليوم الثلاثاء، إلى قوى الأمن الداخلي بمناسبة ذكرى تأسيسها، مشيداً بالدور الذي تؤديه إلى جانب سائر القوى العسكرية والأمنية في حماية المواطنين وصون الوطن وترسيخ دولة القانون.
وقال عون إن رجال قوى الأمن الداخلي أثبتوا، مع رفاقهم العسكريين، أنهم "سياج منيع يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار"، مشيراً إلى أنهم تحملوا أعباء كبيرة وصمدوا في أصعب الظروف، واستمروا في أداء واجبهم عندما كان الوطن بأمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم.
ودعا عناصر قوى الأمن إلى مواصلة أداء رسالتهم بالروح التي عُرفوا بها، والمتمثلة بالتضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار.