تراجعت وتيرة هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على لبنان في الأيام الأخيرة، بالتزامن مع إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب. ورغم ذلك، فإن الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال تطاول بلدات الجنوب، ما دفع حزب الله إلى الرد باستهداف عدد من الجنود بطائرة مسيّرة، أمس الأربعاء، لكنه لم يصدر إعلاناً يشير لتبنيه العملية. وأعلن جيش الاحتلال، في منشور على منصة "إكس"، الأربعاء، أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله انفجرت بالقرب من جنود إسرائيليين في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة أربعة منهم. وأضاف الجيش أن طائرة مسيّرة ثانية انفجرت بعد دقائق، ما أدّى إلى إصابة جندي آخر.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3 آلاف و884 قتيلاً و11 ألفاً و856 جريحاً منذ 2 مارس/ آذار الماضي، بعد إضافة 58 شهيداً و5 جرحى إلى الحصيلة. وقالت الوزارة في بيان، إن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس بلغت 3884 شهيداً و11856 جريحاً". وتظهر الحصيلة الجديدة زيادة قدرها 58 شهيداً و5 جرحى مقارنة بآخر حصيلة أعلنتها الوزارة الثلاثاء، وبلغت 3826 شهيداً و11851 جريحاً. ولم توضح الوزارة ما إذا كانت الزيادة ناتجة من ضحايا جدد أم من تحديثات وإضافات إلى الحصيلة التراكمية.