لبنان: جريحان في غارة على كونين والجيش يستكمل انتشاره جنوباً
استمع إلى الملخص
- نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير وتجريف في بلدات لبنانية، مما زاد من التوترات، في حين يعمل الجيش اللبناني على إزالة الذخائر غير المنفجرة وفتح الطرقات.
- لبنان يطالب مجلس الأمن باتخاذ موقف حازم ضد الخروقات الإسرائيلية المتكررة، في ظل استمرار الاعتداءات على الزراعة والثروة الحيوانية.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، في وقت يستكمل الجيش اللبناني انتشاره في القرى والبلدات التي انسحب منها جيش الاحتلال جنوبي لبنان.
وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم السبت، غارة على بلدة كونين في جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
بالصورة: الغارة الاسرائيلية التي استهدفت سيارة على طريق بلدة #كونين الجنوبية pic.twitter.com/i7O6Za0yXU
— Voice of Lebanon 100.3 100.5 (@sawtlebnan) January 11, 2025
في غضون ذلك، قالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، إن قوة إسرائيلية نفذت صباح اليوم، عملية نسف وتفجير لعدد من المنازل في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، في وقت ألقت طائرة مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على مواطنين كانوا يقومون بنقل الأثاث من منزلهم في عيترون. وبالتزامن، قامت جرافة إسرائيلية بأعمال تجريف في محيط مركز الحمرا التابع للجيش اللبناني.
وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط خمسة شهداء وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح، جراء غارة إسرائيلية على بلدة طيردبا في جنوب لبنان. وذكرت وسائل إعلام تابعة لحزب الله أن الغارة استهدفت سيارة "بيك آب".
وتستمرّ التجاوزات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مع اقتراب مهلة الستين يوماً على الانتهاء. في الموازاة، تستكمل وحدات الجيش اللبناني الانتشار في رأس الناقورة وبلدات في القطاع الغربي، وهي علما الشعب، الضهيرة، عيترون، بنت جبيل، طيرحرفا، مجدل زون، الصالحاني، والقوزح بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي، وتعمل على تعزيز التمركز وتأمين النقاط المهمة، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش، في بيان، إن الوحدات المختصة تواصل إجراء المسح الهندسي، بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة، وفتح الطرقات، وإزالة الركام، داعياً المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار.
وفي الناقورة، بدأت فرق الإسعاف والإنقاذ في الدفاع المدني اللبناني بمؤازرة الجيش، عملية رفع الأنقاض لانتشال جثامين شهداء المقاومة الذين ارتقوا خلال المواجهات الأخيرة مع جيش الاحتلال في الناقورة. أمّا في الخيام، فأشارت "الوكالة الوطنية" إلى تمكّن الدفاع المدني من انتشال جثامين 3 شهداء اليوم.
وطلب لبنان، أمس الجمعة، من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ولا سيما الدول الراعية لإعلان وقف الأعمال العدائية، اتخاذ موقف حازم وواضح إزاء الخروقات الإسرائيلية المتكررة لبنود هذا الإعلان، وذلك في شكوى جديدة وجّهها ضد إسرائيل، رداً على اعتداءاتها المستمرة على قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية.