لبنان | الاحتلال يقصف أطراف حولا وميس الجبل ويجري مناورة على الحدود

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:36 (توقيت القدس)
جدار بنته إسرائيل خلف الخط الأزرق كما يظهر من مارون الراس، 12 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تصعيد التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية: استهدفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي منطقة وادي الجمل جنوبي لبنان، مع إطلاق قنابل مضيئة وتحركات عسكرية، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي مناورة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

- اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحزب الله: اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بإعادة بناء قدراته القتالية وتهريب الأسلحة، بينما ينفي حزب الله هذه الاتهامات ويؤكد التزامه بوقف إطلاق النار لعام 2024.

- إجراءات عسكرية إسرائيلية متزايدة: بناء جدار إسمنتي على الحدود وتحليق طيران إسرائيلي منخفض فوق القرى اللبنانية، وسط تصعيد العمليات الإسرائيلية جنوباً وبقاعاً.

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، اليوم الأربعاء، بأنّ مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة وادي الجمل، الواقعة بين بلدتي حولا وميس الجبل، وأطلقت قذائف عدة بالقرب من بركة الطيري عند أطراف بلدة حولا الغربية جنوبي لبنان. كما ألقى الاحتلال قنابل مضيئة فوق وادي هونين، وسط تحركات لآلياته في الجهة المقابلة لبلدة حولا. وفي وقت لاحق، أوضحت الوكالة أن الدويّ الذي سُمع على طول الحدود الجنوبية، خصوصاً في القطاعين الشرقي والأوسط، تبيّن أنه ناجم عن مناورة ينفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويوم أمس الثلاثاء، اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، حزب الله اللبناني بالسعي لإعادة بناء قدراته القتالية في جنوب لبنان إلى الحد الذي يقوّض اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم العام الماضي. وقال المتحدث باسم الجيش إن "حزب الله ينشط في جنوب نهر الليطاني في انتهاك لاتفاق الهدنة، وإن القوات الإسرائيلية تنفذ ضربات على أهداف تابعة لحزب الله في تلك المنطقة".

وزعم الجيش أن حزب الله يحاول أيضاً تهريب أسلحة من سورية وعبر طرق أخرى إلى لبنان. وقال: "نحن نعمل على منع حدوث ذلك، وعلى إغلاق الطرق البرية من سورية إلى لبنان بدرجة عالية من النجاح، لكنهم ما زالوا يشكلون تهديداً لنا". وأضاف: "نحن ملتزمون بالاتفاق، لكن يجب الحفاظ عليه. لن نعود إلى واقع السابع من أكتوبر (2023) مع وجود تهديد من آلاف الإرهابيين على حدودنا على بعد مسافة سير من مدنيينا"، على حد زعمه.

وينفي حزب الله أنه يعيد بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان، ويؤكد أنه ملتزم بوقف إطلاق النار لعام 2024. ولم يطلق النار على إسرائيل منذ أن دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وقال مسؤولون أمنيون لبنانيون لوكالة رويترز إن حزب الله لم يعرقل عمليات الجيش اللبناني الرامية إلى العثور على أسلحة الجماعة ومصادرتها في جنوب البلاد.

وعمد جيش الاحتلال، أمس الثلاثاء، إلى بناء جدار إسمنتي عند الحدود مع فلسطين المحتلة خلف الخط الأزرق، بين مستوطنة أفيفيم ونقطة جلّ الدير، مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، كما حلق طيران الاحتلال الإسرائيلي على علو منخفض فوق عدد من القرى جنوبي لبنان. يأتي ذلك في وقت صعّدت فيه إسرائيل، الاثنين، عملياتها جنوباً وبقاعاً، وقد أسفرت اعتداءاتها عن سقوط شهيد إلى جانب ثلاثة جرحى.