أقامت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) حفل تأبين في بيروت للرقيب أول ميلوفان يوفانوفيتش (36 عاماً) من جمهورية صربيا، وهو جندي حفظ سلام تابع ليونيفيل فارق الحياة يوم الخميس الماضي متأثراً بجراحه البالغة إثر سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون.
لبنان | شهيدان و20 مصاباً في الضاحية الجنوبية لبيروت وإيران ترد
تتواصل التطورات الميدانية والسياسية في لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عقب الجولة الرابعة من المحادثات التي استضافتها واشنطن، لم يدخل حيّز التنفيذ بعد، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، مقتل ضابط وجندي في جنوب لبنان، كما قصف الاحتلال مجدداً الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما هددت طهران بالرد عليه.
وفي مؤشر على تهدئة محتملة، أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، نقلاً عن مصدر في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ آخر عملية هدمٍ للقرى في الجنوب اللبناني يوم الأربعاء الماضي، وذلك قبل إعلان الخارجية الأميركية وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وبحسب مصدرٍ إسرائيلي، فإن وقف عمليات الهدم يأتي ضمن "التفاهمات التي توصل إليها (الجانبان اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية) خلال المفاوضات"، الثلاثاء والأربعاء الماضيين في واشنطن، من دون أن يصدر أي تأكيد من جانب الاحتلال.
في الأثناء، قال الجيش اللبناني إن قائده العماد رودولف هيكل توجه إلى باكستان تلبية لدعوة من قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي يقود الوساطة التي ترعاها بلاده بين إيران وأميركا لإنهاء الحرب في المنطقة.
وصباح السبت، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على تصريحات الرئيس اللبناني جوزاف عون واتهاماته لطهران، داعياً إياه إلى إنقاذ لبنان من إسرائيل باعتبارها عدوه الحقيقي. وقال عراقجي، في منشور على "إكس": "بناءً على تصريحات السيد عون يبدو إن إيران هي التي تحتل خمس أراضي لبنان وقامت بتشريد ربع اللبنانيين وتقصف البلد يومياً". وأكد وزير خارجية إيران قائلاً: "لو كان لبنان أداة لدى إيران للمساومة لكنا قد توصلنا إلى الاتفاق (مع واشنطن) منذ زمن طويل".
وبرز موقف لبناني رسمي متشدد تجاه التصريحات الإيرانية الأخيرة، إذ أكد عون ورئيس الحكومة نواف سلام رفضهما القاطع لأي تدخل إيراني في الشؤون اللبنانية أو استخدام لبنان ورقةَ ضغط في الصراعات الإقليمية، معتبرين أن اللبنانيين يدفعون ثمن مصالح خارجية لا تخدم استقرار البلاد.
وتعكس هذه التطورات استمرار التوتر الميداني والسياسي في الجنوب اللبناني، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعثر جهود التهدئة رغم المساعي الدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
"العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول..
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، اليوم الأحد، في منشور على "إكس" إنّ طهران "سترد على هجوم الكيان الصهيوني على الضاحية على نحوٍ حازم ومؤلم"، مضيفاً: "يجب تأديب هذا الكلب المسعور ووضعه في مكانه"، ومؤكداً: "أنظروا إلى أجواء الأراضي المحتلة الليلة".
شنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت. وزعم جيش الاحتلال أن الغارة استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله.
كما أصدر مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بياناً، قاله فيه إنه "بتوجيه من نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً على مقار تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت".
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، نقلاً عن مصدر في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ آخر عملية هدمٍ للقرى في الجنوب اللبناني يوم الأربعاء الماضي، وذلك قبل إعلان الخارجية الأميركية عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل. وبحسب مصدرٍ إسرائيلي، فإن وقف عمليات الهدم يأتي ضمن "التفاهمات التي توصل إليها (الجانبان اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية) خلال المفاوضات"، الثلاثاء والأربعاء الماضيين في واشنطن.
وطبقاً لما نقلته الصحيفة عن مصدرها في "يونيفيل"، فإن آخر عملية موثقة لتدمير جيش الاحتلال قرى في جنوب لبنان وقعت يوم الأربعاء الماضي، أي قبل إعلان الخارجية الأميركية أن إسرائيل ولبنان اتفقا، في إطار المفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، على تنفيذ وقف لإطلاق النار، مشيرة إلى أن سريان الاتفاق مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وإبعاد جميع عناصره من المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني.
أصدر مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بياناً، قاله فيه إنه "بتوجيه من نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً على مقار تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت".