لافروف: مراكز صنع القرار في كييف قد تكون أهدافاً لهجمات روسية
استمع إلى الملخص
- اتهم لافروف كييف بشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ غربية على أهداف مدنية، مشيراً إلى أن روسيا سترد على هذه الهجمات ولكن بطرق مختلفة عن تلك التي يتبعها نظام كييف.
- أشار لافروف إلى تفهم روسيا للمخاوف الأمنية التركية على الحدود مع سوريا، مؤكداً على ضرورة ضمان هذه المخاوف مع الحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي السورية.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة مع وسائل إعلام روسية وأجنبية، اليوم الخميس، إن مراكز صنع القرار في كييف قد تكون أهدافا لهجمات روسية اعتمادا على التهديدات القائمة، مؤكدا أن موسكو لا تقصف أبدا منشآت مدنية. وأضاف: "نختار الأهداف على الأراضي الأوكرانية انطلاقا فقط من التهديدات التي تشكلها على روسيا. قد تكون هذه الأهداف منشآت عسكرية ومؤسسات دفاعية. ويمكن أن تكون مراكز صنع القرار في كييف أيضا بين هذه الأهداف. لكن ليس من نهجنا توجيه ضربات انتقامية على أهداف مدنية، بل نهج النازيين الذين استقروا في كييف بدعم من الغرب، ونهج أولئك الذين يزودونهم بالأسلحة لتدمير البنية التحتية المدنية والمدنيين فقط"، حسب ما ذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء.
وأكد لافروف أن كييف تشن يوميا هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ غربية ضد "أهداف مدنية واضحة". وأوضح: "يلقى المدنيون حتفهم في هذه الهجمات التي تستهدف سيارات الإسعاف وأسواق السلع وغيرها من المرافق المدنية". وأضاف ردا على سؤال من صحافي فرنسي: "ما دام نظام كييف يواصل التصرف بهذه الطريقة، بتشجيع، بل وتوجيه من الغرب، بما في ذلك فرنسا، فإننا سنرد، ولكن ليس بالطريقة التي يقوم بها نظام كييف بتحريض منكم".
وقال وزير الخارجية الروسي: "نستهدف فقط المرافق العسكرية والمواقع الصناعية العسكرية وغيرها من المنشآت المتعلقة بإمدادات القوات المسلحة الأوكرانية". وأكد في المقابلة، اليوم الخميس، إن روسيا تتفهم المخاوف المشروعة لتركيا بشأن الأمن على الحدود مع سورية. وأضاف: "نتفهم المخاوف المشروعة للقيادة التركية والشعب التركي بشأن الأمن على الحدود مع سورية، حيث كانت هناك بالفعل حوادث متكررة تتعلق بهياكل إرهابية كانت تثير أعمال شغب هناك". وأكد لافروف أن المصالح الأمنية المشروعة لتركيا "يجب ضمانها، ولكن بطريقة تحافظ فيها سورية على سيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها". وقال إن "القيادة التركية تدعم ذلك علنا". وأكد في الختام: "ونحن ندعم ذلك".
(أسوشييتد برس)