استمع إلى الملخص
- زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أبدى رضاه عن جاهزية وحدة العمليات العسكرية، مشدداً على تطويرها وتعزيز قدراتها الدفاعية.
- ناقشت كوريا الشمالية وروسيا تعزيز التعاون العسكري، وسط تقارير عن نشر كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا في حربها مع أوكرانيا، مما يعكس تعميق العلاقات الثنائية.
قال الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الجمعة، إنّ كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً باتجاه البحر قبالة الساحل الشرقي للبلاد، دون ذكر المزيد من التفاصيل. وأعلنت الحكومة اليابانية أيضاً أن كوريا الشمالية أطلقت ما يمكن أن يكون صاروخاً باليستياً وسقط على الأرجح خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إنه لم ترد أي تقارير مؤكدة عن وقوع أضرار. ويأتي إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ في أعقاب إطلاق عدة صواريخ قصيرة المدى الشهر الماضي. وفي مطلع الشهر الحالي، تفقد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون جاهزية وحدة العمليات العسكرية الخاصة وأعطى تعليماته لتطويرها، بحسب ما أوضحته وسائل إعلام كورية شمالية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم زار مقر الفيلق الحادي عشر للجيش الشعبي الكوري في اليوم السابق وشاهد جلسة تدريبية، معرباً عن رضاه الكبير عن وضع الحرب المثالي.
وذكرت الوكالة أن الزعيم تلقى إحاطة حول الخطة التشغيلية للوحدة، وحدد السياسات الاستراتيجية والمهام المهمة لتطوير قوات العمليات الخاصة. وأكد كيم أيضاً ضرورة اتخاذ إجراء تنظيمي وهيكلي عسكري لتعزيز الوحدة، وأضاف أن اللجنة العسكرية المركزية للحرب ستدرس القضية على نطاق كامل. كذلك شاهد تدريب الوحدة، وأعرب عن رضاه التام عن الوضعية الحربية المثالية، قائلاً إن الجيش على استعداد للدفاع التام عن سيادة الدولة وحقوقها التنموية، وصون مصير الشعب ومستقبله بشكل موثوق.
إلى ذلك، أعلن المكتب الرئاسي للأمن الوطني في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، أنه عقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية الأخير لما يُعتقد أنه صاروخ باليستي قصير المدى، وأفاد المكتب الرئاسي في بيان له "استعرض المكتب الرئاسي للأمن الوطني إجراءات الردّ وأصدر تعليماته للوكالات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة"، وفقاً لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. كما حثّ المكتب بيونغ يانغ على وقف الأعمال التي تهدّد السلام في شبه الجزيرة الكورية، وأدان إطلاقها للصواريخ الباليستية التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وأضاف المكتب أنه أبلغ الرئيس لي جيه ميونغ فوراً بإطلاق الصاروخ.
ولم تعلن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية حتّى الآن عن أي تفاصيل أخرى، بما في ذلك نوع السلاح الباليستي أو المسافة التي قطعها.
كوريا الشمالية وروسيا تبحثان سبل تعزيز التعاون العسكري
في شأن آخر، أفادت وسائل إعلام رسمية بكوريا الشمالية، اليوم الجمعة، بأنّ بيونغ يانغ وموسكو ناقشتا سبل تعزيز التعاون بين الأجهزة العسكرية، وسط مؤشرات على نشر كوريا الشمالية قوات إضافية لمساعدة روسيا في حربها مع أوكرانيا. وأجرى نائب مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري باك يونغ-إيل محادثات مع نائب وزير الدفاع الروسي فيكتور غوريميكين يوم الأربعاء في بيونغ يانغ، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وقالت وكالة الأنباء إنّ الجانبين ناقشا سبل تعزيز التعاون والتبادلات بين الأجهزة العسكرية خلال الاجتماع وسط تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكرت وكالة الأنباء في تقرير منفصل أن وزير الدفاع الكوري الشمالي التقى وفداً عسكرياً روسياً برئاسة غوريميكين في اليوم السابق وأجرى محادثات في أجواء ودية، ويشغل غوريميكين منصب رئيس الإدارة العسكرية السياسية الرئيسية للقوات المسلحة الروسية.
وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها قائد عسكري روسي يتولى هذا المنصب كوريا الشمالية، بحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية. ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، أرسلت كوريا الشمالية نحو 15 ألف جندي ومعدات وأسلحة لدعم جهود روسيا الحربية. وفي سبتمبر/ أيلول، قدرت وكالة الاستخبارات الوطنية عدد الجنود الكوريين الشماليين الذين قُتلوا خلال المعارك في منطقة كورسك الروسية بنحو ألفَي جندي.
(رويترز، أسوشييتد برس، العربي الجديد)