كواليس ساعات ما قبل إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران

11 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 12 يونيو 2026 - 01:14 (توقيت القدس)
ترامب في نيويورك، 8 يونيو 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مبدئي بعد مفاوضات مكثفة في طهران، بوساطة قطرية، لحل ثلاث قضايا رئيسية: الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إعادة فتح مضيق هرمز، وآلية المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات وصلت إلى أعلى مستويات القيادة في طهران، وأن جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك دول إقليمية، وافقت على النقاط النهائية للاتفاق.
- سيبقى الحصار البحري سارياً حتى إتمام الاتفاق، مع تحديد موعد ومكان التوقيع لاحقاً.

الجانبان القطري والإيراني يعتقدان أنهما توصلا لاتفاق تقبله واشنطن

لا يزال الاتفاق بانتظار موافقة نهائية من المرشد الإيراني

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الخميس، اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران، كشف موقع أكسيوس كواليس الساعات الأخيرة التي سبقت ما ذكره ترامب عن أن "القيادة الإيرانية" وافقت على الاتفاق، ونقل عن مصادر الطريقة التي قادت إلى تضييق الفجوات بين طهران وواشنطن.

وذكر "أكسيوس" أن المفاوضات استمرت حتى ساعات متأخرة من ليل الأربعاء في طهران، حيث "عمل المبعوث القطري علي الذوادي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي لسد الفجوات المتبقية التي تعوق التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات "أن الجانبين القطري والإيراني يعتقدان أنهما توصلا إلى اتفاق ستقبله الولايات المتحدة أيضاً".

وطبقاً للمصادر، ضاقت الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران بخصوص ثلاث قضايا رئيسية كانت تعرقل التوصل إلى اتفاق في الماضي، الأولى آلية الإفراج عن الأصول المجمدة الإيرانية التي تعتبرها طهران أهم القضايا، والثانية ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز خلال مدة وقف إطلاق النار التي ستمتد 60 يوماً، كما كان قد طُرح من قبل، مع إمكانية تمديدها، والثالثة الآلية التي ستجرى من خلالها المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني خلال مدة وقف إطلاق النار.

وبحسب أكسيوس، نقلا عن مصادر، أبلغ مسؤولون إيرانيون عدداً من الدول أن المحادثات التي جرت في طهران أسفرت، من حيث المبدأ، عن صيغة اتفاق، وأنه "لا يزال بانتظار موافقة نهائية من المرشد الإيراني مجتبي خامنئي".

وفي السياق، نقلت شبكة "سي أن أن" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الاجتماعات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين هذا الأسبوع أدّت إلى حل بعض النقاط العالقة في المفاوضات، وتضمنت آلية المفاوضات المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني، وآلية الإفراج عن الأصول المجمدة، مضيفة أن وسطاء قطريين نقلوا في وقت سابق مسودة أحدث مقترح إيراني وأن النقاشات التي جرت ساعدت في تضييق الفجوات.

وكان ترامب قال، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة لن تقصف إيران، مؤكداً أن موعد توقيع اتفاق معها ومكانه سيتحدّدان قريباً. وأوضح ترامب أن قرار إلغاء الضربات التي كانت مقررة مساء اليوم جاء "استناداً إلى وصول المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى أعلى مستويات القيادة في طهران والحصول منها على الموافقة".

وأشار الرئيس الأميركي، عبر "تروث سوشال"، إلى أن المحادثات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ والتفاصيل، قد حظيت بموافقة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر وغيرها، مشيراً إلى أن "الحصار البحري سيبقى سارياً ونافذاً إلى حين إتمام الاتفاق، على أن يُعلن لاحقاً عن موعد التوقيع ومكانه".