كتائب القسام تكشف تفاصيل عملية مركبة ضد جيش الاحتلال في خانيونس

25 مايو 2025   |  آخر تحديث: 14:33 (توقيت القدس)
جنود من جيش الاحتلال في خانيونس، 27 يناير 2024 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفذت كتائب القسام عملية مركبة استهدفت قوة إسرائيلية في خانيونس، حيث فجرت المنزل بالعبوات الناسفة واشتبكت مع الجنود، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
- عرضت سرايا القدس مشاهد لكمين هندسي ضد آلية إسرائيلية في حي الشجاعية، بينما أعلن جيش الاحتلال إصابة جندي بجراح خطيرة شمالي قطاع غزة.
- تتزامن هذه العمليات مع تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة، وسط نقص حاد في الغذاء وصعوبات في توزيع المساعدات الإنسانية، مع خطط جديدة لتوزيعها عبر منظمة غير ربحية.

العملية تضمنت تفجير منزل تحصنت فيه قوة إسرائيلية

القسام أكدت إيقاع جنود للاحتلال بين قتيل وجريح

العملية شملت أيضاً تفجير عين نفق واشتباكات بالأسلحة الخفيفة

أعلنت كتائب القسام، اليوم الأحد، تنفيذ عملية مركبة استهدفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تحصنت داخل أحد المنازل شرق بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، الثلاثاء الماضي. وقالت الكتائب، في بيان، إن مقاتليها فجروا المنزل بالعبوات الناسفة، وأوقعوا الجنود بين قتيل وجريح، قبل تفجير عين نفق في عدد من الجنود الذين وصلوا إلى المكان واشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة، مشيرة إلى رصد هبوط للطيران المروحي في المنطقة.

كما عرضت سرايا القدس مشاهد لما وصفته بـ"الكمين الهندسي" نفذه مقاتلوها ضد آلية إسرائيلية في حي الشجاعية شرق خانيونس. وقالت السرايا إن العملية نفذت بقنبلة من مخلفات الاحتلال، وأخرى من نوع ثاقب.

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جندي بجراح خطيرة في قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال في بيان: "أصيب مقاتل من كتيبة 931 في لواء ناحال، مساء أمس (السبت)، بجراح خطيرة شمالي قطاع غزة"، في حين قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن الجندي أصيب بعد شجار مع جندي آخر.

ويأتي إعلان كتائب القسام عن العملية شرقي خانيونس في وقت يشهد قطاع غزة قصفًا واسعًا مع تكثيف إسرائيل عملياتها العسكرية البرية. وقالت وسائل إعلام عبرية، مساء السبت، إنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي أدخل جميع ألويته النظامية من المشاة والمدرعات إلى قطاع غزة المحاصر. ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصادر عسكرية لم تسمها قولها إنّ الجيش "استكمل، خلال الساعات الـ24 الماضية، إدخال جميع ألوية المشاة والمدرعات النظامية التابعة له إلى القطاع"، لافتة إلى أنّ عددها تسعة ألوية. وأشارت الهيئة إلى أنّ هذه الخطوة "تأتي في إطار توسيع المناورات البرية في القطاع ضمن توسيع العمليات العسكرية ككل".

كما تتزامن هذه التطورات مع أوضاع مأساوية يعيشها السكان بفعل النقص الشديد في الغذاء في ظل حديث إعلامي عن صعوبات تواجه تنفيذ خطة جيش الاحتلال بالسيطرة على المساعدات الإنسانية ومنع وكالات الإغاثة القائمة منذ مدة طويلة في القطاع من إيصالها بالطريقة نفسها التي كانت تقوم بها في الماضي. وتروج إسرائيل والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة مخططاً من أجل توزيع المساعدات في نقاط محددة جنوبي قطاع غزة من خلال منظمة غير ربحية سُجلت حديثاً في سويسرا تحت اسم "مؤسسة غزة الإنسانية".