كالاس: دول الاتحاد الأوروبي غير مستعدة لتحديد موعد لانضمام أوكرانيا
استمع إلى الملخص
- شددت كالاس على فرض شروط على روسيا، مثل إعادة الأطفال المختطفين وفرض قيود على القوات المسلحة، مؤكدة ضرورة موافقة الأوروبيين على أي اتفاق سلام، في ظل استخدام روسيا ذخائر عنقودية في أوكرانيا.
- أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرتها على قرية تسفيتكوفه في زابوريجيا، بينما أفاد الجيش الأوكراني بارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس وتدمير آلاف المعدات العسكرية.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس
، اليوم الأحد، إنها لا تشعر بأن دول الاتحاد مستعدة لتحديد موعد لانضمام أوكرانيا إلى التكتل. وأضافت كالاس، في ندوة عقدت ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن: "أشعر أن الدول الأعضاء ليست مستعدة لإعطاء موعد محدد"، وتابعت: "هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، ومن ثم فإن الأولوية والحاجة الملحة هي المضي قدماً وإظهار أن أوكرانيا جزء من أوروبا".وفي وقت سابق، قالت كايا كالاس، يوم الثلاثاء الماضي، إنّ الاتحاد يعمل على إعداد قائمة بالتنازلات التي يرى أنه يتعيّن على روسيا تقديمها لضمان سلام طويل الأمد في أوكرانيا، وسط تعثر المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام.
وأكدت كالاس أن هذه الخطوة تأتي بسبب غياب أي مؤشرات على حدوث تقدم، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن روسيا لا تتفاوض بجدية، ويشكك في تمثيل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمصالح الأوروبية والأوكرانية، لذلك بدأ العمل على "خطة سلام مستدامة" قد تدفع موسكو إلى التحرك. وشددت على أن الشروط يجب أن تُفرض على روسيا لا على الأوكرانيين، مضيفة أن هذه الشروط قد تشمل إعادة آلاف الأطفال الذين اختطفوا من أوكرانيا، وفرض قيود على حجم القوات المسلحة الروسية بعد انتهاء الحرب، وتابعت: "الجيش الأوكراني ليس هو المشكلة، بل الجيش الروسي والإنفاق العسكري الروسي".
وقالت كالاس إنّ الاتحاد الأوروبي "ممتن للغاية" للجهود الدبلوماسية الأميركية، لكن أي اتفاق سلام مستدام يجب أن يحظى بموافقة الأوروبيين أيضاً. ومن المتوقع أن تجري مناقشة مسودة قائمة الشروط خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم 23 فبراير/شباط الجاري. جاء ذلك بالتزامن مع استخدام القوات الروسية ذخائر عنقودية في هجوم على سوق بأوكرانيا أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، في وقت التقى فيه مبعوثون من موسكو وكييف في أبوظبي الأسبوع الماضي ضمن جولة جديدة من المحادثات بوساطة أميركية، دون تحقيق أي تقدم، رغم الاتفاق على تبادل جديد للأسرى.
ميدانياً، نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها، اليوم الأحد، إنّ قواتها سيطرت على قرية تسفيتكوفه في منطقة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا. وتسيطر روسيا حالياً على نحو 75 بالمئة من منطقة زابوريجيا، لكن الأوضاع على جبهات القتال ظلّت ثابتة إلى حد كبير منذ عام 2022 حتى التقدم الروسي الأحدث، فيما أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022 إلى نحو مليون و253 ألفاً و270 فرداً، من بينهم 1250 قُتلوا أو أُصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم)، اليوم الأحد. وبحسب البيان، دمّرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11672 دبابة، و24037 مركبة قتالية مدرعة، و37293 نظام مدفعية، و1648 من أنظمة راجمات الصواريخ متعدّدة الإطلاق، و1300 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه جرى أيضاً تدمير 435 طائرة حربية، و347 مروحية، و134858 طائرة مسيّرة، و4286 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصتين، و78485 مركبة وخزان وقود، و4071 من وحدات المعدات الخاصة.
(رويترز، أسوشييد برس، العربي الجديد)