كازاخستان: تطبيعنا المتوقع مع إسرائيل خطوة طبيعية ومنطقية

06 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 23:03 (توقيت القدس)
علم كازاخستان، 20 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت كازاخستان عن نيتها الانضمام إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، معتبرة ذلك استمرارًا طبيعيًا لسياستها الخارجية القائمة على الحوار والاستقرار الإقليمي، وذلك بعد تأكيد مسؤولين أميركيين على هذه الخطوة.
- تعمل الولايات المتحدة على خطة لنزع سلاح حماس في غزة، مع التركيز على تطوير القطاع، وطرحت مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة ترامب لوقف الحرب وإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
- تقود إدارة ترامب محادثات مع تركيا بشأن استسلام مقاتلي المقاومة الفلسطينية في رفح، بهدف نزع سلاح حماس في غزة.

امتنع ويتكوف عن الكشف عن اسم الدولة المعنية

ويتكوف: خطة التطوير التي وضعناها لغزة رائعة

طرحت واشنطن أمس مشروع قرار في مجلس الأمن لدعم خطة ترامب

رأت كازاخستان، اليوم الخميس، أنه من "الطبيعي والمنطقي" أن تنضم إلى اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، في خطوة رمزية إلى حدٍّ كبير، إذ إن الجمهورية الواقعة في آسيا الوسطى لديها أصلًا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وقالت الحكومة في بيان إن "انضمامنا المتوقع إلى اتفاقات أبراهام يمثل استمرارًا طبيعيًّا ومنطقيًّا لمسار السياسة الخارجية الكازاخستانية القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".

ويأتي هذا بعد أن قال ثلاثة مسؤولين أميركيين إن كازاخستان سوف تنضم إلى اتفاقية التطبيع مع إسرائيل. وأعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إنه سيُعلَن الليلة بلد جديد ينضم إلى اتفاقات التطبيع بين إسرائيل ودول إسلامية. وأضاف ويتكوف خلال مشاركته في منتدى للأعمال في فلوريدا أنه سيعود إلى واشنطن لحضور الإعلان، ولم يذكر في حينه اسم الدولة المعنية.

غزة

وفي السياق، أوضح ويتكوف أن مسألة عناصر حركة حماس العالقين في رفح ستكون اختباراً لمسار نزع السلاح، مشيراً: "نعمل على عملية نزع سلاح حماس التي قالت إنها ستحتاج إلى القوات الدولية لتسلم سلاحها". كذلك أكد أن "خطة التطوير التي وضعناها لغزة رائعة وأفضل من أي خطة سابقة".

ويأتي هذا في وقت طرحت واشنطن فيه، أمس الأربعاء، مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى دعم خطة ترامب لوقف الحرب، والحصول على تفويض لإنشاء القوة الدولية التي من المفترض أن تساهم في تثبيت الاستقرار، واستكمال تنفيذ بنود خطة وقف الإبادة التي تعرض لها القطاع المحاصر على مدار عامين. ولا تزال مسألة القوات المشاركة في القوة قيد البحث، إذ تضع حكومة الاحتلال فيتو على مشاركة بعض الدول، على رأسها تركيا. 

وقال ناطق باسم البعثة الأميركية في بيان إنّ السفير الأميركي مايك والتز جمع، أمس الأربعاء، الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، إلى جانب العديد من الشركاء الإقليميين (مصر وقطر والإمارات والسعودية وتركيا)، مشيراً إلى أنّ ذلك يظهر "الدعم الإقليمي" للنص. وأضاف أن مشروع القرار الذي لم يُحدَّد موعد التصويت عليه بعد "يرحب بمجلس السلام" الذي سيرأسه دونالد ترامب للإشراف على الحكومة الانتقالية في غزة، و"يفوض قوة الاستقرار الدولية الموضحة في خطة الرئيس ترامب للسلام المؤلفة من 20 نقطة".

وجنباً إلى جنب، تعمل الولايات المتحدة على حل أزمة ناشئة تتعلق بمقاتلي المقاومة الفلسطينية في رفح جنوبي قطاع غزة، إذ طرحت إدارة ترامب مقترحاً يقضي باستسلامهم مقابل العفو عنهم والانسحاب إلى مناطق سيطرة حماس، وذلك في خطوة ترى واشنطن أنها يمكن أن تشكل "فرصة" لتوسيع المقترح لاحقاً بهدف نزع سلاح حركة حماس في كامل القطاع. ووفق موقع "أكسيوس" الأميركي، تقود إدارة ترامب هذه الجهود في محادثات مع تركيا التي استقبلت وفداً من حماس برئاسة خليل الحية في إسطنبول، حيث عقد لقاء، مساء أمس الأربعاء، بين الوفد ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن.

(رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)