- ألغى كاتس أمر الاعتقال الإداري بحق المستوطن تال يانون درديك بعد ضغوط من المستوطنين، حيث كان يخوض إضرابًا عن الطعام، وجاء القرار بعد قبول استئناف ضد أمر الإبعاد.
- ردت حركة حماس على تصريحات كاتس واعتبرتها دعوة إرهابية، محذرة من مخططات حكومة الاحتلال، ودعت المجتمع الدولي لمحاسبة القادة، وحثت الشعب الفلسطيني على تصعيد المقاومة.
تشهد الضفة حالة غليان بسبب العمليات الإرهابية للمستوطنين
حذّرت "حماس" من المخطّطات الإجرامية لحكومة المتطرفين تجاه الضفة
أوعز وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس
لجيشه بالاستعداد لاحتلال مخيم آخر للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، على غرار احتلال مخيمي جنين ونور شمس، بالإضافة إلى الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات العسكرية العدوانية التي وصفها بـ"مكافحة الإرهاب"، وهو ما اعتبرته حركة حماس بأنه "دعوة إرهابية فاشية".وأتى قرار كاتس في اجتماع أمني عقده مساء أمس الاثنين، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير، ورئيس شعبة العمليات إيتسيك كوهين، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) شلومي بيندر، وقائد القيادة الوسطى آفي بلوط، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي بيان أصدره مكتب كاتس، اليوم الثلاثاء، أكّد الأخير ما تقدّم، فيما تشهد الضفة الغربية المحتلة حالة غليان، وتصاعد في منسوب التوتر بسبب العمليات الإرهابية والاعتداءات التي يشنّها المستوطنون على الفلسطينيين؛ حيث يحرقون بيوت الأخيرين وممتلكاتهم، ويسممون ماشيتهم، ويخرّبون مزارعهم وحقولهم، فضلاً عن حالات إطلاق النار والمواجهات التي أفضت في كثيرٍ منها لاستشهاد فلسطينيين.
كاتس يلغي الاعتقال الإداري عن مستوطن
في غضون ذلك، استسلم كاتس لحملة المستوطنين ضده، وأمر بعدم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المستوطن تال يانون درديك، الذي يخوض إضراباً عن الطعام ويتلقى العلاج في المستشفى، بحسب موقع "سروغيم" الإسرائيلي، الذي يُركز على نقل أخبار المستوطنين والمستوطنات.
وطبقاً للموقع، فقد قرر كاتس في ختام جلسة الأمس، أنه في أعقاب قرار لجنة الاستئناف العسكرية في الضفة الغربية، تمّ قبول الاستئناف المقدم ضد أمر الإبعاد الذي أصدره قائد المنطقة الوسطى، بناءً على توصية من "الشاباك"، ضد المستوطن، وذلك "بسبب عيوب في طريقة إصدار الأمر"؛ وعلى ضوء ذلك، أمر كاتس بعدم تجديد الأمر، بل "معالجة المشكلة بطرق أخرى".
وكان المستوطن المذكور قد صدر بحقه أمر إبعادٍ عن الضفة، مع السماح له بالإقامة في منزل قريبته، ولكنه استأنف القرار ورُفض طلبه، ثم خالف الحُكم فاعتقلته الشرطة. وخلال فترة اعتقاله بدأ إضراباً عن الطعام استمر 17 يوماً، ونقل إثر ذلك إلى المستشفى. وهو ما دفع شخصيات سياسية ومسؤولين، إلى التضامن معه ودعمه؛ ومن بين هؤلاء كان الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد؛ حيث طالبوا كاتس بإلغاء أمر الاعتقال والإبعاد.
حماس ترد على كاتس
من جهتها، ردّت حركة حماس على كاتس، معتبرةً أنّ دعوته لتهجير مخيّمٍ جديد "دعوة إرهابية فاشية تُعبر عن عقلية الإبادة والإجرام التي تسكن قادة الاحتلال، وعدم تورعهم عن ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحقّ شعبنا الفلسطيني".
وحذّرت الحركة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، من "المخطّطات الإجرامية لحكومة المتطرفين الصهاينة تجاه الضفة المحتلة، والتي تكشف عنها تصريحات كاتس، ومن قبله تصريحات (الوزيرَين) بن غفير وسموتريتش، والتي تدعو إلى توسيع نموذج تهجير مخيّمات جنين وطولكرم، وإنهائها ضمن نهج حكومة الاحتلال الإرهابية المنفلتة والمتنصلة من كل القيم والمواثيق والأعراف".
ورأت الحركة أنّ الجرائم المستمرة وعمليات القتل والإرهاب والترويع، والتخريب الممنهج الذي تمارسه حكومة العدو وجيشه في مدن ومخيمات الضفة؛ لن تفلح في ثني شعبنا الحر ومقاومته الباسلة وشبابه الثائر، عن الصمود والمقاومة ومجابهة الاحتلال وفاشيته، فشعبنا أقوى وأبقى من بطش الاحتلال ومخططاته".
إلى ذلك، دعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسّسات القضائية الدولية إلى "الوقوف عند مسؤولياتها، ومتابعة هذه المواقف والتصريحات، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ولجم عدوانهم على أرضنا وشعبنا". ودعت حماس الشعب الفلسطيني إلى النفير بهدف "التصدّي لجرائم حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وجماعاتها الاستيطانية، وتصعيد المقاومة في نقاط التماس والمواجهة كافّة".