قيادي بـ"حماس": اجتماعات فلسطينية حول الانتخابات الأسبوع المقبل

25 سبتمبر 2020
الصورة
بدران: حركتا "فتح" و"حماس" بحثتا سبل التوصل إلى شراكة فلسطينية وطنية (تويتر)
+ الخط -

قال القيادي البارز في حركة "حماس" حسام بدران، اليوم الجمعة، إنّ الأسبوع المقبل سيشهد جلسات حوارية بين كل الفصائل الفلسطينية، لتحديد آليات إجراء الانتخابات العامة.

وقال بدران، غداة ختام اجتماعات استمرت 3 أيام بين حركتي "حماس" و"فتح"، في مقر القنصلية العامة الفلسطينية في مدينة إسطنبول التركية، إنّ جلسات حوارية بين كل الفصائل الفلسطينية تنعقد، الأسبوع المقبل، للوصول إلى نقاط مشتركة حول قضية الوحدة الوطنية، وتحديد آليات إجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح، خلال مقابلة مع وكالة "الأناضول"، أنّ حركتي "فتح" و"حماس" بحثتا سبل التوصل إلى شراكة فلسطينية وطنية، تضم مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، وجميع مؤسسات السلطة الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير.

كما أكد الوصول إلى الملامح الرئيسية لخارطة الطريق من خلال المرحلة المقبلة، والتي من أبرز بنودها آليات تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، والاتفاق على استراتيجيات وفعاليات بارزة خاصة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وتابع أنّ "هناك توافقاً بين حركتي فتح وحماس على أن تشكيل أي جسم قيادي فلسطيني يجب أن يتم عبر مسار الانتخابات وصناديق الاقتراع، فهو حق حصري للشعب الفلسطيني".

وقال إنّ "الحوار مع حركة فتح حول الانتخابات كان واضحًا، وبدعم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي أكد مساندته لكل تفاصيل الحوار بشأن إجراء الانتخابات وإقرار حق الشعب الفلسطيني في اختيار قياداته".

وذكر بدران، أنّ "إجراء الانتخابات في القدس سيكون المعركة الحقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي. فالقدس هي لب القضية الفلسطينية وأصل الصراع العربي ولن تكون محل نزاع فلسطيني فلسطيني أبداً".

وأجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع عام 2006 وأسفرت عن فوز حركة "حماس" بالأغلبية، فيما كانت قد سبقت ذلك بعام انتخاباتٌ للرئاسة وفاز فيها محمود عباس.

وعن الملفات الخلافية بين "فتح" و"حماس"، قال بدران: "قررنا البدء بما تم الاتفاق والتفاهم بشأنه لوضع أجندة عمل واضحة يتم تنفيذها على الأرض، فيما يتم تأجيل القضايا الخلافية دون تجاهلها".

وتابع: "لم يعد هناك حديث عن تقاسم كعكة سياسية أو مصالح ذاتية (..) نتحدث الآن عن قضية في مهب الريح تراد تصفيتها بالكامل، ونتطلع للوصول إلى حالة مستقرة وقوية وصلبة في مواجهة الاحتلال والقوى الإقليمية والدولية التي تعمل ضد هذا المسار (لم يسمها)".

وقدّم بدران الشكر لتركيا قائلاً: "لولا أن القيادة التركية حافظت على علاقة متينة وقوية بالتساوي بين حركتي فتح وحماس، ما كان الحوار على أراضيها سهلاً وبروح أخوية كما حدث".

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أمس الخميس، أنّ حركتي "فتح" و"حماس"، من خلال وفدي الحوار في تركيا، توصلتا إلى اتفاق في ما يتعلق بإجراء الانتخابات العامة في غضون 6 أشهر.

وأضاف أبو يوسف، في حديث لـ"العربي الجديد"، أنه حال وصول وفد حركة "فتح" إلى الضفة الغربية، فإنه سيعقد اجتماعاً مع الرئيس محمود عباس، الذي سيصدر بدوره مرسوماً رئاسياً لتحديد موعد الانتخابات.

وقال إنّ "الانتخابات التي ينوي العمل على إجرائها ستكون رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني إن أمكن، وحيثما أمكن ذلك". وأكد أنه بعد المرسوم الرئاسي ستكون هناك فترة 3 أشهر لمنح الاستعداد للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية لإنجاز الانتخابات.

(العربي الجديد، الأناضول)