قوات الاحتلال تزيل بؤرة استيطانية شرق رام الله

06 ابريل 2021
الصورة
وقعت اشتباكات مع المستوطنين خلال إزالة قوات الاحتلال البؤرة الاستيطانية (Getty)
+ الخط -

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الثلاثاء، بإزالة بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون على الأراضي الشرقية لقرية دير جرير شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، قبل عدة أشهر.

وقال رئيس مجلس قروي دير جرير عبده عبد الجابر، لـ"العربي الجديد"، "إن الارتباط المدني الفلسطيني أبلغنا بإزالة البؤرة الاستيطانية اليوم، وشاهدنا جيش الاحتلال وهو يفكك البؤرة الاستيطانية، تزامنًا مع اشتباك بينه وبين أولئك المستوطنين".

وأكد عبد الجابر أن أهالي دير جرير لن يقبلوا بأن يكون مستوطن على أراضيهم، وسيواصلون جهودهم ومقاومتهم لأي تطورات بعودة أية بؤرة استيطانية على أراضيهم.

ومنذ عدة أشهر، يواصل أهالي دير جرير فعالياتهم الشعبية الاحتجاجية أسبوعياً رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية على أراضيهم في منطقة جبل الشرفة من أراضي القرية، ويتخلل ذلك قمع قوات الاحتلال لمسيراتهم وفعالياتهم ومنعهم الوصول إلى أراضيهم.

في سياق منفصل، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، ضمن الفترتين الصباحية وبعد الظهيرة اللتين تخصصان لاقتحامات المسجد بالقوة يوميًا.

على صعيد آخر، اعتدى مستوطنون على رئيس بلدية سبسطية محمد عازم بالضرب، أثناء تصديه لمحاولة اختطاف طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، خلال اقتحام أولئك المستوطنين الموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس، شمالي الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال، وفق ما أكده عازم لـ"العربي الجديد".

عتدى مستوطنون، على رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، بالضرب، أثناء تصديه لمحاولة اختطاف طفل يبلغ من العمر 14 عامًا

وقال عازم "إن المستوطنين لاحقوا مجموعة من الأطفال، بزعم أنهم رشقوا الحجارة باتجاههم، وأشهروا أسلحتهم وأطلقوا الرصاص خلال مغادرتهم، وحينما دخل الطفل إلى مزرعة والده، لاحقه المستوطنون وحاولوا اختطافه، فتجمع الأهالي ووصلتُ إلى المكان، وحاولت التدخل لمنع المستوطنين، فهاجموني بحماية من قوات الاحتلال، وبعد ذلك انسحبت قوات الاحتلال والمستوطنون من المكان".

في شأن آخر، قمعت قوات الاحتلال، ظهر اليوم، لقاء تشاورياً حول الانتخابات الفلسطينية تحت عنوان "القانون الدولي يكفل لنا حق الاقتراع"، كانت دعت إليه مؤسسات المجتمع المدني المقدسية في فندق "أمبسادور" في المدينة المقدسة، واعتقلت عادل أبو زنيد، مدير مكتب إقليم حركة "فتح" في المدينة، بالإضافة إلى مدير الفندق سامي أبو دية.

وأفاد شهود عيان في المكان بأن قوة كبيرة من مخابرات وشرطة الاحتلال استبقت فض الفعالية بفرض طوق عسكري حول الفندق ومنعت الدخول إليه، فيما احتجزت ناصر قوس، أحد مرشحي قائمة فتح للانتخابات، وسلّمت المواطن عاهد الرشق ومدير المقدسات في إقليم "فتح" عوض السلايمة بلاغين لمراجعة مخابراتها في مركز تحقيق "المسكوبية".

على صعيد منفصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في بيان صحافي، اليوم، "إن اللجنة التنظيمية لحركة فتح في سجن النقب قامت بحل نفسها بالتنسيق مع باقي الفصائل بالمعتقل، وذلك ردًا على ممارسات مدير السجن العنجهية تجاه الأسرى".

وبينت الهيئة أن مدير السجن الحالي يتعمد أسلوب العنجهية والتنغيص على الأسرى في العديد من قضايا حياتهم اليومية، وأن الأسرى في النقب سيتخذون خطوات تصعيدية تجاه هذه السياسة خلال الأيام القادمة.

المساهمون