قطر توجه رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن اعتداءات إيران

21 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 07:18 (توقيت القدس)
مندوبة قطر في الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، يونيو 2026 (إكس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- قطر توجه رسالتين إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، تدين فيهما الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، معتبرةً أنها انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد لأمن المنطقة.
- القوات المسلحة القطرية تصدت لهجمات صاروخية في يوليو 2026، مما أدى إلى إصابات، وأكدت قطر مسؤولية إيران القانونية عن الأضرار، مطالبةً بتعويضات.
- قطر تحتفظ بحق الرد وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وتؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها، داعيةً لوقف الهجمات الإيرانية فوراً.

وجّهت قطر رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ورئيس مجلس الأمن لشهر يوليو/تموز، مندوب جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة زينون موكونغو نغاي، بشأن الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية وتهديداً لأمنها واستقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن المندوبة الدائمة لدى الأمم المتحدة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، بعثت بالرسالتين، اللتين استعرضتا استهداف إيران الناقلة القطرية "الركيات" قرب مضيق هرمز في 7 يوليو/تموز 2026، إلى جانب الهجمات الصاروخية التي استهدفت قطر في 12 و17 يوليو/تموز الجاري.

وأوضحت الرسالتان أن القوات المسلحة القطرية تصدت لعدد من الصواريخ الباليستية خلال هجوم 12 يوليو/تموز، فيما أكدت وزارة الداخلية تسجيل ثلاث إصابات، بينها طفل، جراء شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض، كما أعلنت وزارة الدفاع إحباط هجوم صاروخي آخر استهدف البلاد في 17 يوليو/تموز.

وجددت قطر إدانتها "الاستهدافات الإيرانية السافرة"، معتبرة أنها تصعيد خطير ومرفوض، وانتهاك للقانون الدولي واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، كما عدّتها خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 الذي أدان الهجمات الإيرانية على قطر ودول المنطقة، وطالب بوقفها فوراً. 

وحمّلت الدوحة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما ترتب عليها من أضرار، مؤكدة أنها ملزمة بتعويض قطر عن جميع الخسائر الناجمة عنها. وشددت الرسالتان على احتفاظ قطر بحقها في الرد وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.