قطر تنفي مزاعم إسرائيلية بشأن المشاركة في عمل عسكري ضد إيران
- أكدت قطر استمرار جهودها الدبلوماسية لحل الصراع بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، مشددة على أن الحلول العسكرية لن تحقق استقراراً دائماً.
- دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء العنف واستئناف المحادثات، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتحقيق سلام واستقرار دائمين.
نفت دولة قطر مساء اليوم الخميس صحة ما أوردته تقارير إعلامية إسرائيلية ادعت موافقتها على المشاركة في عمل عسكري ضد إيران بعدما صعّدت الولايات المتحدة هجماتها على إيران فجر اليوم باستهداف العاصمة طهران في آخر موجة من الضربات، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن طهران ترغب في التفاوض، مواصلاً المزج بين التهديد العسكري والإبقاء على باب التسوية مفتوحاً، بالتوازي مع استمرار الغارات واتساع رقعة الضربات داخل الأراضي الإيرانية.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأعرب مكتب الإعلام الدولي في قطر، في بيان، عن رفض الدوحة "القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية". وأكد المكتب الحكومي أن "تداول هذه الادعاءات قد تم من قبل أفراد يسعون إلى جرّ دولة قطر إلى الصراع، وتقويض دورها المحوري في الوساطة، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والفوضى"، مشيراً إلى أن "مسؤولين قطريين أكدوا مراراً وتكراراً منذ بداية الصراع أن دولة قطر لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي من دول الجوار".
مكتب الإعلام الدولي يعرب عن رفض قطر القاطع تقارير إعلامية إسرائيلية باطلة ادعت موافقتها على المشاركة في عمل عسكري ضد إيرانhttps://t.co/DOsgKVyabQ pic.twitter.com/BHsBiUoYmM
— Qatar's International Media Office (@IMO_Qatar) July 16, 2026
كما شدد المكتب على أن دولة قطر "لن تسمح لمثل هذه الادعاءات المضللة بتقويض جهودها الدبلوماسية المتواصلة لإنهاء الصراع، حيث ستواصل مساعيها الحميدة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين للتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف المعنية". والأسبوع الماضي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الدوحة تواصل أداء دورها وسيطاً في الحرب الحالية بالمنطقة "رغم تعرضها لتداعيات مباشرة" جراء الأزمة. وقال الأنصاري في جلسة بعنوان "الجغرافيا السياسية الجديدة للشرق الأوسط"، على هامش منتدى لندن السنوي، الذي نظمه معهد تشاتام هاوس، ونشرت تفاصيلها وزارة الخارجية القطرية، الجمعة الماضي، إن الدوحة تواصل الوساطة "انطلاقاً من قناعتها بأنّ الحلول العسكرية لن تحقق استقراراً دائماً، وأن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء الأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي".
ودعت باكستان، اليوم، الولايات المتحدة وإيران إلى إنهاء العنف واستئناف المحادثات بينهما، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق سلام واستقرار دائمين. وحذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة إسلام أباد، وفقاً لما أوردته صحيفة "دون" الباكستانية، من أن تنفيذ تفاهم إسلام أباد الذي وقعته واشنطن وطهران يواجه "تحديات"، مشيراً إلى تبادل إطلاق النار بين الطرفين خلال الأيام الماضية.