قطر تشدد على أهمية استقرار لبنان وتطبيق القرار "1701"

28 يناير 2026   |  آخر تحديث: 15:54 (توقيت القدس)
رئيس الوزراء القطري يلتقي المبعوث الفرنسي إلى لبنان (وزارة الخارجية القطرية/إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد رئيس الوزراء القطري على أهمية استقرار لبنان كركيزة لاستقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة احترام سيادة لبنان وتطبيق قرار مجلس الأمن (1701)، مع إدانة الاعتداءات الإسرائيلية.
- جرى استعراض التعاون بين قطر وفرنسا لدعم لبنان، حيث أشار رئيس الوزراء إلى دور المجموعة الخماسية في مساندة لبنان، واستمرار قطر في العمل مع شركائها لضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
- أعلنت قطر عن دعم تنموي وإنساني للبنان بقيمة 434.2 مليون دولار، يشمل دعم قطاع الطاقة والتعليم والجيش، بهدف تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة.

أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشدداً على ضرورة التزام الأطراف بتطبيق قرار مجلس الأمن (1701)، واحترام سيادة لبنان الكاملة على أراضيها. وجدد خلال استقباله اليوم الأربعاء بالدوحة مبعوث الرئيس الفرنسي للبنان جان إيف لودريان، إدانة دولة قطر الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، داعياً مجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إنه، جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر التطورات في لبنان، حيث نوه رئيس الوزراء القطري، بالدور المحوري للمجموعة الخماسية في مساندة لبنان. وأشار، في هذا السياق، إلى استمرار دولة قطر في العمل المشترك والوثيق مع شركائها لضمان تنسيق الجهود الداعمة لحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية.

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يستقبل مبعوث الرئيس الفرنسي للبنان#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/i8OhvogA8T

— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) January 28, 2026

وأعلنت دولة قطر، الاثنين الماضي، عن تقديم دعم تنموي وإنساني للبنان بقيمة تزيد عن 434.2 مليون دولار أميركي، من خلال صندوق قطر للتنمية، ليستفيد منه أكثر من 1.5 مليون شخص بناء على توجيهات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتضمن الدعم الجديد، وفق صندوق قطر للتنمية، مساهمة تصل إلى 400 مليون دولار أميركي لقطاع الطاقة، خُصص 10% منها منحة، كما تضمن دعم قطاعات أخرى من بينها التعليم من خلال توفير المنح الدراسية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وتمكين الشباب عبر القطاع الرياضي، بما يساهم في دعم التعافي، وتعزيز الصمود، وتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في لبنان.