قضاء بنغلادش يحكم بالإعدام على رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة

17 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:39 (توقيت القدس)
الشيخة حسينة تتحدث في مقر إقامة رئيس الوزراء في دكا، 8 يناير 2024 (رويترز)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أصدرت محكمة في بنغلادش حكماً بالإعدام على رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة، بعد إدانتها بجرائم ضد الإنسانية خلال احتجاجات 2024، حيث اتهمت بالتحريض والقتل وعدم منع الفظائع.
- رفضت حسينة، البالغة من العمر 78 عاماً، العودة من الهند لحضور المحاكمة، بينما عززت الحكومة المؤقتة الأمن في البلاد، وندد حزبها بالحكم واصفاً المحكمة بالصورية.
- قادت احتجاجات طلابية في 2024 إلى استقالة حسينة بعد 15 عاماً من الحكم، حيث قُتل 1400 شخص في المواجهات، وتنفي حسينة التهم الموجهة إليها.

قضت محكمة في بنغلادش، اليوم الاثنين، بالإعدام على رئيس الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة، بعد إدانتها بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال احتجاجات عام 2024. وقال القاضي غلام مورتوزا موزومدير، أثناء تلاوته الحكم داخل محكمة مكتظة بالحضور في دكا، إن حسينة "أدينت بثلاث تهم"، بينها التحريض وإصدار أوامر بالقتل وعدم التحرّك لمنع وقوع فظاعات. وأضاف "قررنا إنزال عقوبة واحدة بها هي الإعدام".

ورفضت الشيخة حسينة (78 عاماً) الامتثال إلى أوامر المحكمة بالعودة من الهند لحضور محاكمتها بشأن الحملة الأمنية الدموية ضد الانتفاضة التي قادها الطلبة وأطاحتها في أغسطس/ آب 2024.

وكانت الحكومة المؤقتة قد عززت الأمن في عاصمة البلاد وأماكن أخرى اليوم الاثنين قبل صدور الحكم، إذ نشر حرس الحدود شبه العسكري والشرطة في العاصمة دكا والعديد من أجزاء أخرى من البلاد، في وقت دعا حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة إلى إغلاق على مستوى البلاد اليوم الاثنين، احتجاجاً على الحكم، ووصف المحكمة بأنها "صورية".

في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب 2024، أجبرت احتجاجات شعبية قادها طلاب الشيخة حسينة على الاستقالة بعد 15 عاماً من إمساكها مقاليد السلطة بيد من حديد. في البدء، اتخذت الشيخة حسينة قراراً بقمع الاحتجاجات، وسقط في المواجهات 1400 قتيل، معظمهم مدنيون. وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نفت الشيخة حسينة كل ما نُسب إليها، قائلةً إن التهم الموجهة إليها "عارية من الأساس". ومنذ سقوط حكومتها، تدير البلاد حكومة موقتة برئاسة محمد يونس الحائز جائزة نوبل للسلام، إلى حين إجراء انتخابات تشريعية في فبراير/ شباط.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون