"قسد" تعتقل 4 سوريين في دير الزور بزعم انتمائهم إلى "داعش"
استمع إلى الملخص
- شنت قوات "قسد" حملة اعتقالات في الحسكة ودير الزور، حيث داهمت منازل واعتقلت عدداً من الشبان دون توضيح التهم الموجهة إليهم، مما أثار قلقاً محلياً.
- عُثر على رفات بشرية مجهولة في دير الزور خلال أعمال خدمية، وسط تقارير عن مقابر جماعية في مناطق أخرى، مما يثير تساؤلات حول ضحايا النظام السابق.
أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، عن اعتقال أربعة أشخاص زعمت أنهم ينتمون لتنظيم "داعش" الإرهابي في قرية حصان بريف دير الزور الغربي شرقي سورية. وزعم بيان للمركز الإعلامي للمليشيا أن التحقيقات الأولية كشفت عن "مخططات خطيرة" للخلية تمثلت في "الإعداد لتنفيذ هجمات مسلحة وزرع عبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف الأعيان المدنية والخدمية، بهدف تقويض الأمن وضرب الاستقرار".
وادعى البيان أن الخلية كانت مكلفة برصد تحركات آليات ومقاتلي قسد، والتحضير لهجمات مسلحة، ونقل الأموال والدعم اللوجستي والعسكري لخلايا التنظيم النشطة. ووفق البيان، فإن المعتقلين هم: محمد عايش العبّار (الملقب بـ"أبو عائشة")، ونواف عايش العبّار (الملقب بـ"أبو حسان")، وراكان أحمد سليمان (الملقب بـ"أبو محمد")، ومد الله خالد الشحاذة (الملقب بـ"أبو خالد").
في المقابل، قالت شبكات محلية إن قوات "قسد" شنت حملة اعتقالات في مدينة الحسكة وريف دير الزور الغربي وأوقفت عدداً من الشبان من دون معرفة التهم الموجهة إليهم. وأوضحت أن المليشيا داهمت منزلاً في شارع بريجان وسط مدينة الحسكة واعتقلت أربعة أشخاص، واقتادتهم إلى جهة مجهولة من دون معرفة التهم الموجهة إليهم. وذكرت أن "قسد" نفذت عمليات دهم واعتقالات في بلدة الحصان غربي دير الزور، وأوقفت عدداً من الشبان بينهم محمد عايش ونواف عايش العبار، وراكان أحمد سليمان، ومد الله خالد الشحاذة.
من جهة أخرى، عُثر اليوم الأحد على رفات بشرية مجهولة الهوية في منطقة تلة الرواد على أطراف مدينة دير الزور، وذلك خلال تنفيذ أعمال خدمية في المنطقة. وذكرت شبكات إخبارية محلية، منها "مراسل الشرقية"، إن عمال الكهرباء في دير الزور صادفوا الرفات أثناء قيامهم بأعمال صيانة وبناء في المنطقة، والتي كانت خاضعة لسيطرة المليشيات الإيرانية في عهد النظام المخلوع. ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن أي تفاصيل إضافية بشأن العدد المحتمل للقتلى الذين دفنوا في تلك المنطقة، وما إذا كانت هناك مؤشرات على وجود مقابر جماعية أخرى قريبة.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، أواخر الشهر الماضي، العثور على أربع مقابر جماعية في شارع الستين شمالي مدينة حمص، تضم رفات عشرات الأشخاص. ومنذ سقوط نظام الأسد قبل عام، عثر الأهالي على عشرات المقابر الجماعية التي تضم رفات سوريين تمت تصفيتهم على يد قوات النظام المخلوع والمليشيات التابعة له.