"قسد" تزعم إطلاق سراح أطفال جندتهم في صفوفها

23 نوفمبر 2020
الصورة
زعمت "قسد" أن الأطفال انضموا "طوعاً" إلى صفوفها (Getty)
+ الخط -

زعمت ميليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) أنها قامت بتسليم 10 أطفال لذويهم ضمن مناطق سيطرتها بعد انضمامهم "طوعاً" للميليشيات التي تتبع سياسة التجنيد الإجباري في عموم المناطق الخاضعة لسيطرتها، في حين اتهمت مصادر الميليشيات بالاعتداء على مسنّ خلال مداهمة منزله في ريف دير الزور.

وأعلن "مكتب حماية الطفل في النزاعات المسلّحة"، التابع لـ"الإدارة الذاتية"، التي تقودها "قسد"، اليوم في مؤتمر صحافي بمدينة القامشلي شمال شرقي سورية، أن الأخيرة سلمت عشرة أطفال لذويهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات، مضيفة أن هؤلاء الأطفال كانوا قد انضموا طوعاً لـ"قسد".

وجاءت هذه الخطوة وفق مزاعم "قسد" بعد اتفاقية وقعها القائد العام لـ"قوات سورية الديمقراطية" مظلوم عبدي، في وقت سابق، مع الأمم المتحدة لمنع تجنيد الأطفال وتجنيبهم الحروب والصراعات.

وكانت مصادر مقربة من "قسد" قد أفادت، لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق، أن الميليشيات تجند الأطفال بشكل قسري في صفوفها، وتمنع عودتهم إلى ذويهم رغم مطالبة الأهالي بأطفالهم، وأكدت المصادر على أن بعض الأطفال يتم نقلهم إلى معسكرات "حزب العمال الكردستاني" في شمال العراق.

وذكرت مصادر محلية، اليوم الاثنين، أن مجموعة تابعة لـ"قسد" اختطفت الطفلة برفين كاميران العمري، البالغة من العمر 12 عاماً، في مدينة عامودا شمال الحسكة، بهدف تجنيدها ضمن صفوف الميليشيات.

إلى ذلك، أعلن "المركز الإعلامي لقوات سورية الديمقراطية" اليوم عن تنفيذ قوات خاصة تابعة لـ"قسد"، بالتعاون مع قوات خاصة من التحالف الدولي، عمليتين عسكريتين مشتركتين في 20 و22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ضد عناصر في ريف دير الزور الغربي والحسكة الشرقي.

وبحسب بيان صادر عن المركز، فإن العمليتين أسفرتا عن اعتقال "اثنين من الإرهابيين وتحييد خلية تخريبية تابعة لداعش في العملية التي نفذت في 20 تشرين الثاني في غرب دير الزور" مضيفة: "كما واعتقلت بتاريخ 22 تشرين الثاني (نوفمبر) شرق مدينة الشدادي قرب الحدود العراقية إرهابياً كان ينقل أسلحة ومتفجرات عبر الحدود".

يذكر أن "قسد" تشن بشكل دوري مع التحالف الدولي حملات مداهمة واعتقال وعمليات إنزال جوي ضد أشخاص في مناطق مختلفة من دير الزور وذلك بذريعة انتماء هؤلاء الأشخاص لتنظيم "داعش".

وفي شأن متصل، قالت مصادر لـ"العربي الجديد" إن دورية تابعة لـ"قسد" داهمت منزلاً في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي، وأثناء اعتراض صاحب المنزل للدورية قامت الدورية بضربه.

وأشارت المصادر إلى أن الرجل يُدعى نايف عبد الله الحسن، ويتجاوز السبعين من العمر، مضيفة: أن "ضربه حصل بعد مشادة كلامية بينه وبين عناصر الدورية الذين اقتحموا منزله"، مؤكدة أن عملية الضرب تمت أمام أولاده، كما سرق العناصر أجهزة الخلوي التي بحوزة العائلة.

يشار إلى أن المناطق التي تخضع لسيطرة "قسد" تشهد انتهاكات من قبل الأخيرة بحق المدنيين وبخاصة في المناطق ذات الغالبية العربية.

 

دلالات

المساهمون