استمع إلى الملخص
- شروط الدخول إلى غزة: قد يُسمح بالدخول إلى غزة لاحقاً بشرط إعادة رفات الأسيرين القتيلين، وفقاً لتفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس".
- إدارة المعبر: سيتم إدارة الجانب الفلسطيني من المعبر بواسطة السلطة الفلسطينية بمساعدة الاتحاد الأوروبي، وفقاً لخطة ترامب لإنهاء الحرب.
أرجأ الاحتلال سابقاً فتح المعبر زاعماً عرقلة إعادة جثامين الأسرى
المعبر سيُفتح في الأيام القريبة فقط لخروج السكان من غزة إلى مصر
أعلنت إسرائيل، اليوم الأربعاء، أنّ معبر رفح سيُفتح في الأيام القريبة، فقط لخروج السكان من قطاع غزة إلى مصر. ويأتي ذلك، وفق صحيفة هآرتس العبرية، بعد أن عرقل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
الخطوة حتى الآن، في ظل مزاعم بعرقلة إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية. ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية، أنه قد يُسمح لاحقاً أيضاً بالدخول إلى غزة، بشرط إعادة رفات الأسيرين القتيلين اللذين ما زالا في القطاع.وجاء في بيان صادر عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، أنّ "فتح المعبر سيجري بالتنسيق مع مصر، بعد موافقة أمنية من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي". وكان من المفترض أن يُفتح معبر رفح طبقاً لتفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس". ومع ذلك، جاء في بيان صادر عن ديوان نتنياهو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنّ فتحه "سيُدرس وفقاً للطريقة التي تنفذ بها حماس دورها في إعادة جثامين الرهائن القتلى وفي تنفيذ المخطط المتفق عليه".
ولفتت الصحيفة إلى أنه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، كُتب أن معبر رفح سيُدار وفق "الآلية نفسها التي عملت خلال وقف إطلاق النار في يناير (كانون الثاني) 2025"، وهي المرة الأخيرة التي كان فيها المعبر مفتوحاً. والمعنى، وفق الصحيفة العبرية، أن الجانب الفلسطيني من المعبر ستديره قوات من السلطة الفلسطينية بمساعدة قوة من الاتحاد الأوروبي. وبحسب مصدر أوروبي، لم تسمّه الصحيفة، فإنه في وقف إطلاق النار السابق، لم يرتدِ الممثلون الفلسطينيون الذين أداروا المعبر أي علامات تعريفية للسلطة الفلسطينية، بسبب الحساسية الإسرائيلية تجاه وجودها في القطاع.
ويأتي الإعلان عن فتح معبر رفح بعد ساعات قليلة من الكشف عن أن الرفات الذي سلّمه الصليب الأحمر من "حماس" لإسرائيل، ووصل للفحص في معهد الطب العدلي، لا يعود إلى أي أسير إسرائيلي قتيل، في وقت أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنّ عناصرها تحركوا للبحث عن جثة أحد أسرى الاحتلال في شمال قطاع غزة، يرافقهم فريق من الصليب الأحمر. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، تعهّدت "حماس" بإعادة كل الأسرى الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وأعادت الحركة 46، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد.