قديروف يربط ترشحه مجدداً لرئاسة الشيشان بدعم بوتين والشعب

15 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 16:30 (توقيت القدس)
فلاديمير بوتين ورمضان قديروف في الكرملين بموسكو، 7 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- رمضان قديروف يعبّر عن رغبته في الترشح لرئاسة الشيشان في انتخابات 2026، مشروطًا بترشيح فلاديمير بوتين ودعم الشعب، معبّرًا عن رغبته في ظهور قوى جديدة.
- قديروف يواصل نهج والده أحمد حاجي قديروف، الرئيس السابق للشيشان، الذي اغتيل في 2004، ويؤكد استعداده للانتخابات رغم الشائعات حول حالته الصحية.
- قديروف، الداعم لاجتياح روسيا لأوكرانيا، يواجه انتقادات من منظمات حقوق الإنسان والصحافة بسبب سجل حقوق الإنسان في الشيشان.

عبّر الرئيس الشيشاني رمضان قديروف عن طموحه للترشّح مجدداً لرئاسة الجمهورية القوقازية المنضوية في الاتحاد الروسي في الانتخابات المقررة عام 2026، لكنه ربط قراره بترشيح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له ودعم الشيشانيين.

وقال قديروف، خلال مشاركته في حوار مباشر مع السكان مساء أمس الأحد، عبر ما يُعرف بـ"الخط المباشر": "سأخوض الانتخابات إذا رشّحني الرئيس بوتين وحظيت بدعم الشعب"، مشيراً إلى أنه "سئم من السلطة". وأضاف: "أعتقد أن ظهور قوى جديدة وأشخاص جدد سيكون أكثر إثارة للاهتمام، وسيكون الوضع أفضل إذا كان هناك آخرون".

وشدد الرئيس الشيشاني على أنه يواصل السير على نهج والده أحمد حاجي قديروف، الرئيس السابق للشيشان، الموالي للكرملين، والذي اغتيل في مايو/أيار عام 2004 بالعاصمة الشيشانية غروزني.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في الشيشان في 20 سبتمبر/أيلول 2026، ضمن "يوم الاقتراع الموحد" في روسيا، إلى جانب انتخابات رؤساء داغستان، وأوسيتيا الشمالية، وقراتشاي – تشيركيسيا، وهي من بين الكيانات السبع المكوّنة لمنطقة شمال القوقاز الفيدرالية.

وكان رمضان قديروف قد عُيّن رئيساً بالوكالة للشيشان في فبراير/شباط 2007 بمرسوم من بوتين، ثم ثبّته البرلمان رئيساً في مارس/آذار من العام ذاته، بناءً على اقتراح الرئيس الروسي. وأعيد تعيينه في 2011 و2016، وفي الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2021، حصل على تأييد 99.7% من أصوات الناخبين، بحسب اللجنة الانتخابية المركزية الروسية.

وأعلن قديروف في يوليو/تموز 2023 استعداده للمشاركة في انتخابات 2026، إلا أن حالته الصحية لطالما أثارت الجدل، مع تكرار الشائعات حول إصابته بمرض خطير أو تعرضه للتسمم، وهو ما نفاه أكثر من مرة. ففي مايو/أيار الماضي، قال في مقطع فيديو على حساباته بمواقع التواصل: "أسمع الكثير من الإشاعات حول مرضي.. إذا كان مقدّراً لي أن أعيش 50 أو 60 أو 70 سنة، فسأعيشها كما هو مقرر ولن ينقص عمري يوماً واحداً".

ويُعد قديروف من أبرز الداعمين لاجتياح روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وشاركت قواته في المعارك هناك. كما يواجه انتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان والصحافة الدولية، وأحياناً الروسية، بسبب سجل حقوق الإنسان في الشيشان.

المساهمون