قتيلان بضربة أميركية استهدفت قارباً في المحيط الهادئ

24 يناير 2026   |  آخر تحديث: 07:33 (توقيت القدس)
سفن حربية أميركية في الكاريبي، 13 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفذ الجيش الأميركي ضربة قاتلة على سفينة متهمة بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، مما أدى إلى مقتل شخصين ونجاة آخر، في إطار جهود مستمرة لمكافحة تهريب المخدرات المرتبط بفنزويلا.
- أثارت العمليات الأميركية الأخيرة جدلاً دولياً حول شرعيتها، حيث لم تقدم إدارة ترامب أدلة دامغة على تورط القوارب المستهدفة في التهريب، مما دفع خبراء الأمم المتحدة لتصنيفها كإعدامات خارج نطاق القضاء.
- أعلن البنتاغون عن اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين من 34 دولة في فبراير لتعزيز التعاون الإقليمي ضد تهديدات المخدرات والمنظمات الإجرامية الدولية.

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه نفذ ضربة قاتلة على سفينة متهمة بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وهو أول هجوم معروف منذ الغارات التي أدت إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي إن القارب "كان متورطاً في عمليات تهريب مخدرات"، وإن الغارة أدت إلى مقتل شخصين، ونجا شخص واحد. وأضافت أنها أخطرت خفر السواحل لبدء عمليات البحث والإنقاذ لذلك الشخص.

وأظهر مقطع فيديو مصاحب للمنشور قارباً يتحرك في الماء قبل أن ينفجر. وركز الجيش الأميركي أخيراً على الاستيلاء على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات ولها صلات بفنزويلا، منذ أن اختطفت إدارة الرئيس دونالد ترامب مادورو.

ووقعت آخر الغارات الأميركية على قوارب في أواخر ديسمبر/ كانون الأول، حين أعلن الجيش استهدافه خمسة قوارب يشتبه في تهريبها للمخدرات على مدى يومين، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينما قفز آخرون في البحر. وبعد أيام، أوقف خفر السواحل عمليات البحث.

ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل دامغ على تورط الزوارق المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلاً على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية العمليات. وصنّف خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة هذه الضربات على أنها إعدامات خارج نطاق القضاء.

إلى ذلك، أعلن البنتاغون الجمعة أنّ "كبار المسؤولين العسكريين من 34 دولة سيجتمعون بهدف التوصل إلى فهم مشترك للأولويات الأمنية وتعزيز التعاون الإقليمي" في منتصف فبراير/ شباط في "مؤتمر رؤساء أركان القارة الأميركية". وأضاف البنتاغون في بيان: "نريد قارة تتعاون حكوماتها معنا ضد إرهابيي المخدرات، والعصابات، وغيرها من المنظمات الإجرامية الدولية".

(أسوشييتد برس، فرانس برس)