قاليباف يزور بغداد الأربعاء على رأس وفد برلماني إيراني
من المقرر أن يتوجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، صباح غد الأربعاء، إلى بغداد على رأس وفد برلماني رفيع المستوى. وتأتي هذه الزيارة بهدف إجراء مباحثات حول التطورات الإقليمية، وتعزيز التعاون "الاستراتيجي" بين طهران وبغداد، إلى جانب بحث السبل المشتركة للمساعدة في إرساء دعائم الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأفادت وكالة "خانه ملت" البرلمانية بأن جدول أعمال قاليباف خلال زيارته العراق يشمل عقد لقاءات مع كبار المسؤولين العراقيين وشخصيات رفيعة المستوى في البلاد، مشيرة إلى أن المباحثات ستركز على سبل تطوير العلاقات الثنائية، وملف أمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، وتطوير التعاون الاقتصادي، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المشتركة المبرمة بين البلدين. وتأتي الزيارة غداة اتهامات عراقية لإيران باستهداف مكتب رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني، أمس الاثنين.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق قد أعلن، أمس الاثنين، تعرّض مكتب بارزاني في مدينة أربيل للاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة إيرانية، إضافة إلى منزل رئيس جهاز الأمن والاستخبارات. وذكر الجهاز في بيان أنه "صبيحة هذا اليوم، تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع (حديد-110) من الجانب الإيراني باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كردستان، ومكان إقامة مدير أجهزة أمن الإقليم في منطقة بيرمام بمحافظة أربيل". وفي أعقاب الهجوم، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بتشكيل لجنة تحقيق تتولى تحديد مصادر الاعتداء ومنطلقاته.
غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، نفى، ضمنياً، مساء الاثنين، تورط بلاده في الهجوم، عبر إدانته، واصفاً إياه بأنه "تطور مثير للشكوك جداً"، وداعياً إلى التعامل مع الحادثة "بيقظة ودقة".
وتواجه الحكومة العراقية منذ أيام تصعيداً جديداً من قبل الفصائل الأكثر نفوذاً وقرباً من طهران، وأبرزها كتائب حزب الله، والنجباء، وأنصار الله الأوفياء، بإعلانها رفض تسليم سلاحها، واعتبار أن الملف "غير قابل للنقاش"، إلى جانب تبدّل واضح في مواقف فصائل وجماعات أخرى، بعد الزيارة التي أجراها زعيم "فيلق القدس" الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد الأسبوع الماضي، إذ هاجمت منظمة "بدر"، بزعامة هادي العامري، الحكومة، وأكدت أن التلويح باستعمال القوة لنزع سلاح الفصائل سيؤدي إلى "توترات وفتنة داخلية"، معتبرة أن تحركات الحكومة مرتبطة "بضغوط تتصل بالعلاقة مع الولايات المتحدة"، وفقاً لبيان صدر عن محمد ناجي، رئيس المكتب السياسي لمنظمة "بدر".
واعتبر ناجي لهجة التلويح بالقوة "تجاوزاً كبيراً، ولا نسمح لرئيس الوزراء ولا لغيره بالوصول إلى هذا المستوى في التعامل مع المقاومة، لأن ذلك يفتح الباب على فتنة داخلية، المستفيد منها أولاً وأخيراً هو الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومَن يتربص بنا".