قائد عسكري في بنين: فرنسا نشرت قوات خاصة الأحد للتصدّي للانقلاب
استمع إلى الملخص
- قاد الكولونيل ديودونيه دجيمون تيفودجري عمليات التصدي للهجوم على مقر الرئيس، مشيراً إلى أن المتمردين لم يتلقوا دعماً إضافياً واعتمدوا على عنصر المفاجأة.
- بعد إعلان السيطرة على الوضع، طلب قائد الانقلاب اللجوء إلى توغو، بينما اعتقلت السلطات البنينية 14 شخصاً على صلة بالمحاولة الفاشلة.
أكد قائد الحرس الجمهوري في بنين ديودونيه دجيمون تيفودجري، لوكالة فرانس برس، اليوم الأربعاء، أن فرنسا نشرت قوات خاصة لدعم الجيش في صدّ محاولة الانقلاب، فضلاً عن تدخل القوات الجوية النيجيرية بشنّ ضربات داعمة. وقال الكولونيل تيفودجري في تصريحات عبر الهاتف: "لقد استبسل الجيش البنيني حقاً وواجه العدو طوال اليوم". وأضاف أنه "جرى إرسال قوات خاصة فرنسية من أبيدجان (ساحل العاج)، شاركت في عمليات التمشيط، بعدما أنجز جيش بنين المهمة".
وكانت الرئاسة الفرنسية قد أفادت، اليوم الثلاثاء، بأن باريس ساندت حكومة بنين "في ما يتعلق بالمراقبة والرصد والدعم اللوجستي"، من دون تأكيد أو نفي نشر قوات فرنسية. وقدّر الكولونيل تيفودجري، الذي قاد شخصياً عمليات التصدي لهجوم على مقر إقامة الرئيس في وقت مبكر من صباح الأحد، عدد المتمردين بحوالى مائة، "مع العديد من الإمكانيات والمركبات المدرعة"، لكنه أشار إلى أن مدبري الانقلاب الذين اعتمدوا على "عنصر المفاجأة" لم يتلقوا دعماً من وحدات أخرى، مشدداً على أن الجيش البنيني تبنى موقفاً "جمهورياً".
وأضاف: "لقد تلقينا دعماً تلقائياً من وحدات أخرى تم استخدامها على مدار اليوم لاستعادة السيطرة على المناطق والنقاط الاستراتيجية في كوتونو". وتابع قائد الحرس الجمهوري أنه في نهاية المطاف، عندما تحصن المتمردون في معسكر يقع في منطقة سكنية بالعاصمة الاقتصادية، ساعدت الغارات الجوية من نيجيريا المجاورة والقوات الخاصة الفرنسية، بنين خصوصاً "لتجنب تسجيل أضرار جانبية". ولم يقدّم الكولونيل إحصاءً لعدد الضحايا في أحداث الأحد، لكنه أوضح أن المتمردين "غادروا ومعهم جثث وجرحى"، إثر محاولتهم الهجوم على مقر إقامة الرئيس، بعد "معركة شرسة".
وصباح الأحد، ظهر ثمانية عسكريين على التلفزيون البنيني معلنين أنهم أطاحوا الرئيس باتريس تالون. وبعد يوم من عدم اليقين في كوتونو، أعلن رئيس الدولة أن الوضع "تحت السيطرة تماماً". وأفادت السلطات في بنين لاحقاً بوقوع "عدة إصابات"، لا سيما في الاشتباكات بين المتمردين والقوات الموالية للحكومة.
إلى ذلك، قال مسؤول كبير في حكومة بنين لوكالة رويترز اليوم، إن قائد الانقلاب الفاشل طلب اللجوء لتوغو المجاورة، ودعا المسؤول إلى تسليمه فوراً. وحدّد العسكريون الكولونيل تيغري باسكال بوصفه قائد الانقلاب. ولم ترد وزارة الخارجية في توغو بعد على طلب للتعليق اليوم. وجاء في بيان صادر عن حكومة بنين، يوم الاثنين، أنّ منفذي الانقلاب تمكنوا من خطف اثنين من كبار المسؤولين العسكريين، وأُطلق سراحهما صباح الاثنين. وقال المتحدث باسم حكومة بنين ويلفريد لياندر هونجبيدجي، يوم الأحد، إن السلطات اعتقلت 14 شخصاً على صلة بمحاولة الانقلاب.
(فرانس برس، رويترز)