قائد "سنتكوم" يجتمع برئيس أركان الاحتلال وسط تصاعد التوتر مع إيران

25 يناير 2026   |  آخر تحديث: 11:20 (توقيت القدس)
لقاء بين قائد "سنتكوم" وزامير في إسرائيل، 24 يناير 2026 (جيش الاحتلال/ إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- التقى الجنرال براد كوبر مع رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير لمناقشة التوتر المتصاعد واحتمالات شن هجوم على إيران، حيث تم بحث التعاون العسكري والدفاعي بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي.
- الاجتماع الموسع ضم مسؤولين عسكريين بارزين من الجانبين، مما يعكس قوة العلاقة الاستراتيجية بين الجيشين، ويأتي في سياق التحضيرات لعمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران.
- الولايات المتحدة تواصل تعزيز انتشارها العسكري في المنطقة، مع وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعة هجومية إلى الخليج، بينما فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات مالية على إيران.

التقى قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال براد كوبر، أمس السبت، رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير

، على خلفية التوتر المتصاعد واحتمالات شنّ هجوم على إيران. وبحسب ما ذكرته صحيفة "يسرائيل هيوم"، اليوم الأحد، فقد عقد الجنرالان اجتماعاً ثنائياً، ناقشا فيه مسائل أمنية واستراتيجية لساعات، قبل أن يُعقد بعده اجتماع آخر ضمّ مسؤولين من الجيشين، الأميركي والإسرائيلي، ناقشوا خلاله التعاون العسكري والدفاعي بين الجانبين.

وحضر الاجتماع الموسّع مع كوبر كل من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) شلومي بيندر، وقائد سلاح الجو تومر بار، واللواء المزمع أن يخلفه في المنصب، عومر تيشلر، ورئيس الشعبة الاستراتيجية عميت أدلر (المسؤول أيضاً عن تنسيق العلاقة مع المستوى العسكري الأميركي)، ورئيس شعبة التخطيط هدي زيلبرمان، ومساعد رئيس الأركان ألون لنيادو، ورئيس شعبة العمليات إيتسك كوهين. وطبقاً للصحيفة، فقد رأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية اللقاء تعبيراً عن العلاقة الشخصية والمهنية بين القائدين العسكريين، ودليلاً على قوة العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي. وأشارت إلى أن اللقاء عُقد على خلفية التجهيزات والتنسيق بين الجانبين استعداداً لسيناريو عمل عسكري أميركي ضد إيران.

وأتى ما تقدّم بينما تستكمل الولايات المتحدة ترتيب انتشارها العسكري في المنطقة تحضيراً للهجوم، حيث يتواصل تقدم قطعها العسكرية إلى قواعدها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، وصولاً إلى الخليج. وأهم هذه القطع وأكبرها، حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومجموعتها الهجومية التي تتضمن سفناً حربية، وطائرات إف-35، فضلاً عن طائرات مقاتلة أخرى من المتوقع وصولها إلى الخليج في اليومين المقبلين.

إلى ذلك، وعلى خلفية التوتر المتفاقم، فرضت وزارة الخزانة الأميركية سلسلة عقوبات بمئات ملايين الدولارات، التي ادعت واشنطن أنها "أموال تُستخدم لتمويل التنظيمات الإرهابية، وبرامج التسليح، وقمع المتظاهرين" في إيران.