"فوجيان"... حاملة طائرات صينية ثالثة تدخل الخدمة

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:30 (توقيت القدس)
شي جين بينغ خلال تدشين حاملة الطائرات فوجيان في هاينان، 7 نوفمبر 2025 (سي سي تي في/إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- دخلت حاملة الطائرات الصينية "فوجيان" الخدمة، مما يعزز تحديث الجيش الصيني وقوته البحرية وسط التوترات مع تايوان والنزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.
- حضر الرئيس شي جين بينغ حفل التسليم في هاينان، حيث اطلع على تطوير القدرات القتالية لحاملة الطائرات ونظام المنجنيق الكهرومغناطيسي.
- تسعى الصين لتعزيز نفوذها البحري في المحيط الهادئ، حيث خصصت مليارات الدولارات لتطوير جيشها، مما يثير قلق دول شرق آسيا رغم تأكيد الصين على نواياها السلمية.

دخلت حاملة طائرات صينية الثالثة الخدمة عقب احتفال رسمي بتسليمها إلى القوات البحرية حضره الرئيس شي جين بينغ، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي/ اليوم الجمعة. ويشكّل دخول حاملة الطائرات "فوجيان" الخدمة محطة رئيسية ضمن مسعى شي جين بينغ لتحديث الجيش الصيني وتعزيز قوته البحرية، في ظل التوتر مع تايوان وتجاذبات إقليمية بشأن السيادة على بحر الصين الجنوبي.

وأوضحت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، أنّ الاحتفال أُقيم الأربعاء في ميناء بمقاطعة هاينان في جنوب البلاد، وأضافت أنه "بعد الاحتفال، صعد شي جين بينغ إلى متن فوجيان... وأطلع على تطوير القدرات القتالية لنظام حاملة الطائرات، وبناء وتنفيذ نظام المنجنيق الكهرومغناطيسي". وحضر الاحتفال شي وعدد من قادة الدولة والحزب الشيوعي الحاكم، وفق لقطات بثّتها قناة "سي سي تي في" الرسمية.

وتتنافس الصين والولايات المتحدة على النفوذ البحري في آسيا والهادئ، ويرى خبراء أن واشنطن  تتفوق إجمالاً على صعيد القدرات العسكرية. لكن بكين خصصت مليارات الدولارات خلال الأعوام الماضية لتعزيز جيشها، في خطوة أثارت قلق دول في شرق القارة، على رغم تأكيد الصين أن غاياتها سلمية.

وخصّص جزء أساسي من هذا الانفاق لتعزيز البحرية الصينية في وقت يسعى قادة البلاد إلى تعزيز حضورها في المحيط الهادئ في مواجهة الولايات المتحدة والدول الحليفة لها، وبعدما أجرت اختبارات بحرية خلال الأشهر الماضية، تنضم "فوجيان" رسمياً في الخدمة إلى حاملتَي الطائرات الصينيتَين لياونينغ وشاندونغ. ويقول خبراء إنّ فوجيان تتمتع بأنظمة إقلاع أكثر تطوراً، ما يتيح للقوات الجوية الصينية بأن تنشر في عرض البحر، طائرات حربية مزودة كميات أكبر من الذخائر والوقود.

(فرانس برس)

المساهمون